1538 · ص1555 · ج2
صحيح، لأنّ "حيي" "كَخَشحِي" فيمن أظهر "العين"، ولم يدغمها في "اللّام" كما فعل من قال: "حيي" للعلّة التي قد ١ ذكرها أبو عليّ في "الباب" ٢. [فإذا اتصل "باللّام" ضمير الجماعة، وجب ضَمُّ "اللّام " قبلها، فصار "حِييُوا" "كَخَشِيُوا" فاستُثقلت، "الضّمة" على "الياء"، و "الكسرة" قبلها، فنقلوا "الضمّة" عن "اللّام" إلى "العين" قبلها، و بقيت "الياء" التي هي "الام" ساكنة فانقلبت، "واوًا"؛ للضمّة قبلها، فحذفت؛ لسكونها وسكون "واو" الجمع؛ لأنها دخلت لمعنى؛ فكانت أحق بالابقاء، فقيل: "حَيُوا" كما قيل: "خَشُوا"، ونحو ذلك فأعْتل ٣ "حيُوا" بالحذف، كما اعتلّ "عَيُّوا" بالإدغام؛ لأنّ الإدغام ضرب من الاعتلال، في كثير من الأحوال.
قال أبو الفتح ٤: "لما جرت "العين" من "حيي"؛ وشبهه مجرى "الميم" من "عَمِي"؛ ونحوه، احتملت الضمّة في قوله: "حَيُوا" كما احتملتها "ميم" "عمُوا" ومَنْ أَدْعم فقال: حيُّوا وعيُّوا وعيّتْ، أَجْراه مُجرى ضنوا وضنت" وهذا مثل ما ذكر أبو عليّ] ٥.
١ "قد" ساقط من ح.
٢ ينظر "باب التضعيف في بنات الياء والواو" من التكملة ٢٧١.
٣ في الأصل "فاعتا".
٤ المنصف ٢/ ١٩١.
٥ من قوله "فإذا اتصل" حتّى "أبو عليّ" ساقط من ح.