← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
37 · ص83
[سبب تأليف النُّخبة وشرحها] (فَسَأَلَنِي بَعْضُ الإِخْوَانِ أَنْ أُلَخِّصَ لَهُ ١ المُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ)، فَلَخَّصْتُهُ فِي أَوْرَاقٍ لَطِيفَةٍ سَمَّيْتُهَا ٢: «نُخْبَةَ الفِكَرِ، فِي مُصْطَلَحِ أَهْلِ الأَثَرِ» عَلَى تَرْتِيبٍ ابْتَكَرْتُهُ، وَسَبِيلٍ انْتَهَجْتُهُ، مَعَ مَا ضَمَمْتُ إِلَيْهِ ٣ مِنْ شَوَارِدِ الفَرَائِدِ وَزَوَائِدِ الفَوَائِدِ. فَرَغِبَ إِلَيَّ ثَانِياً ٤ أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا شَرْحاً يَحُلُّ رُمُوزَهَا، وَيَفْتَحُ كُنُوزَهَا، وَيُوضِحُ مَا خَفِيَ عَلَى المُبْتَدِئِ مِنْ ذَلِكَ، (فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِهِ ٥؛ رَجَاءَ الِانْدِرَاجِ فِي تِلْكَ المَسَالِكِ) ٦. [طريقة المصنف في الشرح] فَبَالَغْتُ فِي شَرْحِهَا فِي الإِيضَاحِ وَالتَّوْجِيهِ، وَنَبَّهْتُ عَلَى خَبَايَا ٧ زَوَايَاهَا ٨؛ لِأَنَّ صَاحِبَ البَيْتِ أَدْرَى بِمَا ٩ فِيهِ، وَظَهَرَ لِي أَنَّ إِيرَادَهُ ١٠ عَلَى صُورَةِ ١١ البَسْطِ ١٢ أَلْيَقُ، وَدَمْجَهَا ١٣
١ في ب، ز، ك، ونسخة على حاشيتي ج، ي: «لهم»، و «لَهُ» ليست في د، و. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ١٤٨): «أفرد باعتبار لفظه مع احتمال إفراده حقيقة، وفي نسخة: (لهم) باعتبار معنى البعض، ويحتمل التَّغليب؛ أي: أبين له ولغيره». ٢ في ط: «وسميتها». ٣ في ب: «ضممتُه». ٤ في د زيادة: «جماعة». ٥ في ط: «ذلك» بدل: «سُؤَالِهِ». ٦ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «بلغ الشيخ نور الدين داود قراءةَ بحثٍ عليَّ. كتبه: ابن حجر». ٧ في هـ، و، ز: «خفايا». ٨ في ك: «زواها». ٩ في ط: «بالذي». ١٠ في د، ح، ط: «إيرادها»، وكُتِبَ فوق الكلمةِ في د: «هـ» بتذكير الضّمير. ١١ في د: «سبيل» بدل: «صُورَةِ». ١٢ في ط: «البصط» بالصَّاد. قال الرازي في مختار الصحاح (ص ٣٤): «بسط الشّيء - بالسّين والصّاد - نشره، وبابه نصر». ١٣ في أ، ج، ح، م: «ودمجُها» بالرفع، والمثبت من هـ، و، ك. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ١٥١): «بالنصب للعطف على (إِيرَادَهُ)».
→ prev 37 / 247 next ←