← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
176 · ص222
كَالإِجَازَةِ العَامَّةِ) فِي المُجَازِ لَهُ، لَا فِي المُجَازِ بِهِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ لِجَمِيعِ ١ المُسْلِمِينَ، أَوْ: لِمَنْ ٢ أَدْرَكَ حَيَاتِي، أَوْ: لِأَهْلِ الإِقْلِيمِ الفُلَانِيِّ، أَوْ: لِأَهْلِ البَلَدِ الفُلَانِيَّةِ ٣، وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى الصِّحَّةِ؛ لِقُرْبِ الِانْحِصَارِ. [الإجازة للمجهول والمعدوم والإجازة المعلّقة] (وَ) كَذَا الإِجَازَةُ (لِلْمَجْهُولِ)؛ كَأَنْ يَكُونَ مُبْهَماً أَوْ مُهْمَلاً ٤. (وَ) كَذَا الإِجَازَةُ ٥ لِـ: (المَعْدُومِ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ لِمَنْ سَيُولَدُ لِفُلَانٍ. وَقَدْ ٦ قِيلَ ٧: إِنْ عَطَفَهُ عَلَى مَوْجُودٍ صَحَّ ٨؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ ٩ لَكَ، وَلِمَنْ سَيُولَدُ ١٠ لَكَ، وَالأَقْرَبُ عَدَمُ الصِّحَّةِ أَيْضاً.
١ في م: «جميع» من غير لام. ٢ في أ: «من». ٣ في أ، ط، ك: «الفلاني»، وفي ز: «البلدة الفلانية». قال الفيُّومي في المصباح المنير (١/ ٦٠): «البلد: يُذكَّر ويُؤنَّث». ٤ «أَوْ مُهْمَلاً» سقطت من ك. ٥ «الإِجَازَةُ» ليست في أ. ٦ في ح: «وقيل». ٧ وهو منقول عن أبي بكر بن أبي داود. الإجازة للمجهول والمعدوم للخطيب (ص ٣٨). ٨ قال النَّووي رحمه الله في إرشاد طلاب الحقائق (١/ ٣٨١): «أقرب إلى الجواز». أي: مما لو أفرد الإجازة للمجهول. ٩ في هـ: «أذِنْتُ». ١٠ من قوله: «لِفُلَانٍ. وَقَدْ قِيلَ» إلى هنا سقط من ز.
→ prev 176 / 247 next ←