← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
213 · ص259
وَيَنْفَرِدُ الطَّالِبُ بِأَنْ يُوَقِّرَ الشَّيْخَ وَلَا يُضْجِرَهُ ١، وَيُرْشِدَ ٢ غَيرَهُ لِمَا سَمِعَهُ، وَلَا يَدَعَ ٣ الِاسْتِفَادَةَ لِحَيَاءٍ أَوْ تَكَبُّرٍ، وَيَكْتُبَ ٤ مَا سَمِعَهُ تَامّاً، وَيَعْتَنِيَ بِالتَّقْيِيدِ وَالضَّبْطِ، وَيُذَاكِرَ بِمَحْفُوظِهِ ٥ لِيَرْسَخَ فِي ذِهْنِهِ. [سنّ التحمّل والأداء] (وَ) مِنَ المُهِمِّ ٦: مَعْرِفَةُ ٧ (سِنِّ التَّحَمُّلِ وَالأَدَاءِ)، وَالأَصَحُّ اعْتِبَارُ سِنِّ التَّحَمُّلِ بِالتَّمْيِيزِ، هَذَا فِي السَّمَاعِ. وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ المُحَدِّثِينَ بِإِحْضَارِهِمُ الأَطْفَالَ مَجَالِسَ الحَدِيثِ، وَيَكْتُبُونَ لَهُمْ أَنَّهُمْ حَضَرُوا. وَلَا بُدَّ فِي مِثْلِ ٨ ذَلِكَ مِنْ إِجَازَةِ المُسْمِعِ. وَالأَصَحُّ فِي سِنِّ الطَّلَبِ ٩ بِنَفْسِهِ: أَنْ يَتَأَهَّلَ لِذَلِكَ. [حكم تحمّل الكافر والفاسق] وَيَصِحُّ تَحَمُّلُ الكَافِرِ أَيْضاً إِذَا أَدَّاهُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، وَكَذَا الفَاسِقُ مِنْ بَابِ الأَوْلَى ١٠ إِذَا أَدَّاهُ بَعْدَ تَوْبَتِهِ وَثُبُوتِ عَدَالَتِهِ ١١.
١ في د: «يضجرُه» بضم الراء، والمثبت من ج، ز، ح، ط، ك، ل. ٢ في د، و: «ويرشدُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ز، ح، ك، ل. ٣ في ي، ل: «ولا يدعُ» بالرفَّع، والمثبت من ح، ك. ٤ في و: «ويكتبُ» بالرَّفع، والمثبت من ح. ٥ في ط: «بمحفوظٍ». ٦ في د، ل زيادة: «أيضاً». ٧ في أ، هـ، ل زيادة: «وقت». ٨ «مِثْلِ» ليست في ط. ٩ في د، ح: «الطَّالب». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٩٥): «(وَالأَصَحُّ فِي سِنِّ الطَّلَبِ) أي: طلب علم الحديث». ١٠ في هـ: «أولى». ١١ «وَثُبُوتِ عَدَالَتِهِ» ليست في ب، ج.
→ prev 213 / 247 next ←