← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
100 · ص146
عَنْهُ، (أَوْ) يَكُونُ (خَفِيّاً) فَلَا يُدْرِكُهُ إِلَّا الأَئِمَّةُ الحُذَّاقُ المُطَّلِعُونَ عَلَى طُرُقِ الحَدِيثِ وَعِلَلِ ١ الأَسَانِيدِ. (فَالأَوَّلُ): - وَهُوَ الوَاضِحُ - (يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي) بَيْنَ الرَّاوِي وَشَيْخِهِ؛ بِكَوْنِهِ ٢ لَمْ يُدْرِكْ عَصْرَهُ، أَوْ أَدْرَكَهُ لَكِنْ لَمْ يَجْتَمِعَا وَلَيْسَتْ ٣ لَهُ مِنْهُ إِجَازَةٌ وَلَا وِجَادَةٌ. (وَمِنْ ثَمَّ ٤ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ) لِتَضَمُّنِهِ تَحْرِيرَ مَوَالِيدِ الرُّوَاةِ وَوَفَيَاتِهِمْ، وَأَوْقَاتِ طَلَبِهِمْ وَارْتِحَالِهِمْ. وَقَدِ افْتَضَحَ أَقْوَامٌ ٥ ادَّعَوُا الرِّوَايَةَ عَنْ شُيُوخٍ ٦؛ ظَهَرَ بِالتَّارِيخِ كَذِبُ دَعْوَاهُمْ ٧. [المدلس] (وَ) القِسْمُ (الثَّانِي): وَهُوَ الخَفِيُّ (المُدَلَّسُ ٨ بِفَتْحِ اللَّامِ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ: لِكَوْنِ الرَّاوِي لَمْ يُسَمِّ ٩ مَنْ حَدَّثَهُ، وَأَوْهَمَ سَمَاعَهُ لِلْحَدِيثِ مِمَّنْ لَمْ يُحَدِّثْهُ بِهِ.
١ في ط: «وعلى». ٢ في أ: «لكونه». قال اللَّقانيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ٩٨٠): «الباء سببيَّة، متعلقة بيدرك». ٣ في هـ: «وليس». ٤ في ز: «ثمه». ٥ في ي: «قوم». ٦ في أ: «شيوخهم». ٧ انظر شاهداً لذلك فيما ذكره الحاكم في المدخل إلى كتاب الإكليل (٦١). ٨ في ط: «والمدلَّس». ٩ في ح: «يُسمَّى».
→ prev 100 / 247 next ←