← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
175 · ص221
إِطْلَاقُ: «أَخْبَرَنِي» بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ، إِلَّا إِنْ كَانَ لَهُ مِنْهُ ١ إِذْنٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ. وَأَطْلَقَ قَوْمٌ ٢ ذَلِكَ؛ فَغُلِّطُوا ٣. (وَ) كَذَا (الوَصِيَّةُ بِالكِتَابِ ٤؛ وَهُوَ ٥ أَنْ يُوصِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ أَوْ سَفَرِهِ لِشَخْصٍ مُعَيَّنٍ بِأَصْلِهِ أَوْ بِأُصُولِهِ؛ فَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنَ الأَئِمَّةِ المُتَقَدِّمِينَ ٦: يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ تِلْكَ الأُصُولَ عَنْهُ بِمُجَرَّدِ هَذِهِ الوَصِيَّةِ! وَأَبَى ذَلِكَ الجُمْهُورُ ٧؛ إِلَّا إِنْ كَانَ لَهُ مِنْهُ ٨ إِجَازَةٌ. [حكم الرواية بالإجازة العامّة] (وَ) كَذَا اشْتَرَطُوا ٩ الإِذْنَ بِالرِّوَايَةِ فِي (الإِعْلَامِ)؛ وَهُوَ أَنْ يُعْلِمَ الشَّيْخُ أَحَدَ الطَّلَبَةِ بِأَنَّنِي ١٠ أَرْوِي الكِتَابَ الفُلَانِيَّ عَنْ فُلَانٍ، فَإِنْ كَانَ ١١ لَهُ مِنْهُ إِجَازَةٌ ١٢، (وَإِلَّا؛ فَلَا عِبْرَةَ بِذَلِكَ؛
١ في أ: «فيه». ٢ انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٧٩). ٣ في ط، ك: «فَغَلِطُوا»، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ي. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٨٥): «بتشديد اللام، أي: نُسِبوا إلى الغلط». ٤ في ط: «بالكتب». ٥ في ي: «وهي». ٦ انظر: المُحدِّث الفاصل للرَّامَهُرْمُزيِّ (ص ٤٥٩). ٧ نسبه الخطيب إلى كافة أهل العلم. انظر: الكفاية (ص ٣٥٢). ٨ «مِنْهُ» سقطت من ك. ٩ في ح، م: «شرطوا»، وفي نسخة على حاشية د: «شرط». ١٠ في هـ، ط: «بأني». ١١ في ي: «كانت». ١٢ في و، ونسخة على حاشية ي زيادة: «اعتبر». قال اللَّقَانِيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ١٤٧٣): «وجواب الشرط محذوف، تقديره: رواه».
→ prev 175 / 247 next ←