172 · ص218
الخَفِيِّ، (وَهُوَ المُخْتَارُ) تَبَعاً لِعَلِيِّ بْنِ المَدِينِيِّ، وَالبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِمَا مِنَ النُّقَّادِ ١.
[إطلاق المشافهة والمكاتَبة]
(وَأَطْلَقُوا ٢ المُشَافَهَةَ فِي الإِجَازَةِ المُتَلَفَّظِ بِهَا) تَجَوُّزاً ٣.
(وَ) كَذَا ٤ (المُكَاتَبَةَ فِي الإِجَازَةِ ٥ المَكْتُوبِ بِهَا)، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي عِبَارَةِ كَثِيرٍ مِنَ المُتَأَخِّرِينَ، بِخِلَافِ المُتَقَدِّمِينَ؛ فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا ٦ يُطْلِقُونَهَا فِيمَا كَتَبَ بِهِ ٧ الشَّيْخُ مِنَ الحَدِيثِ إِلَى الطَّالِبِ، سَوَاءٌ أَذِنَ لَهُ فِي رِوَايَتِهِ أَمْ لَا، لَا فِيمَا إِذَا ٨ كَتَبَ إِلَيْهِ بِالإِجَازَةِ فَقَطْ ٩.
[المناوَلة وشروط اعتبارها]
(وَاشْتَرَطُوا فِي صِحَّةِ) الرِّوَايَةِ بِـ (المُنَاوَلَةِ ١٠: اقْتِرَانَهَا ١١ بِالإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ، وَهِيَ) إِذَا حَصَلَ هَذَا الشَّرْطُ (أَرْفَعُ أَنْوَاعِ الإِجَازَةِ)؛ لِمَا فِيهَا مِنَ التَّعْيِينِ وَالتَّشْخِيصِ.
١ انظر: الكفاية للخطيب (ص ٢٩١).
٢ في ك: «وكذا أطلقوا».
٣ «تَجَوُّزاً» سقطت من ح، ط.
٤ في أ، د، ط، ك زيادة: «تجوزوا في»، وفي ح زيادة: «تجوزاً في»، و في م زيادة: «في». والمثبت موافق لشرح شرح النُّخبة للقارِي (ص ٦٧٧)، واللَّقاني (ص ١٤٥٥).
٥ «فِي الإِجَازَةِ» سقطت من ح.
٦ «إِنَّمَا» ليست في هـ.
٧ في أ: «بها».
٨ «إِذَا» ليست في ك.
٩ في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية ل - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءةً وبحثاً. كتبه: ابن حجر».
١٠ في ج: «في المناولة»، وفي ح: «المناولة».
١١ في ج، ط: «اقترانُها» بالرَّفع، والمثبت من و، ل.