← المكتبة ▭▭ صفحتان
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
62 · ص108
وَحَيْثُ لَا جُبْرَانَ؛ فَهُوَ الحَسَنُ لِذَاتِهِ. وَإِنْ قَامَتْ قَرِينَةٌ ١ تُرَجِّحُ ٢ جَانِبَ قَبُولِ مَا يُتَوَقَّفُ فِيهِ؛ فَهُوَ الحَسَنُ أَيْضاً؛ لَا لِذَاتِهِ. وَقُدِّمَ ٣ الكَلَامُ عَلَى الصَّحِيحِ لِذَاتِهِ؛ لِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ ٤. [شرح تعريف الصحيح لذاته] وَالمُرَادُ بِالعَدْلِ: مَنْ لَهُ مَلَكَةٌ تَحْمِلُهُ عَلَى مُلَازَمَةِ التَّقْوَى وَالمُرُوءَةِ. وَالمُرَادُ بِالتَّقْوَى: اجْتِنَابُ الأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ - مِنْ شِرْكٍ أَوْ فِسْقٍ أَوْ بِدْعَةٍ -. [أقسام الضبط] وَالضَّبْطُ ٥: ضَبْطُ صَدْرٍ: وَهُوَ أَنْ يُثْبِتَ ٦ مَا سَمِعَهُ ٧ بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ مِنِ اسْتِحْضَارِهِ مَتَى شَاءَ. وَضَبْطُ كِتَابٍ ٨: وَهُوَ صِيَانَتُهُ لَدَيْهِ مُنْذُ سَمِعَ فِيهِ وَصَحَّحَهُ إِلَى أَنْ يُؤَدِّيَ ٩ مِنْهُ.
١ في ك زيادة: «بينةٌ». ٢ في و: «ترجيح». ٣ في ب، ج: «وقَدَّم» بفتح القاف والدَّال، والمثبت من د، هـ، و، م. ٤ في ط: «مرتبته». ٥ في ب، ج: «والضبطِ» بالجرِّ، والمثبت من ز، ك، م. ٦ في أ، ب، هـ، ك: «يَثبُتَ» بفتح الياء وضمِّ الباء، وفي و، م: بالوجهين، والمثبت من ج، ز، ح. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٢٤٨): «(أَنْ يُثْبِتَ) أي: الرَّاوي في صدره». ٧ في أ: «يسمعه». ٨ في ي: «كتابه». ٩ في أ، د: «يروي»، وفي حاشية د: «فيُؤدِّيَ».