← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
174 · ص220
وَجَنَحَ مَنِ اعْتَبَرَهَا ١ إِلَى أَنَّ مُنَاوَلَتَهُ إِيَّاهُ تَقُومُ ٢ مَقَامَ إِرْسَالِهِ إِلَيْهِ بِالكِتَابِ ٣ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ٤. وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى صِحَّةِ الرِّوَايَةِ بِالمُكَاتَبَةِ ٥ المُجَرَّدَةِ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ ٦، وَلَوْ لَمْ يَقْرِنْ ٧ ذَلِكَ بِالإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ؛ كَأَنَّهُمُ اكْتَفَوْا فِي ذَلِكَ بِالقَرِينَةِ. وَلَمْ يَظْهَرْ لِي فَرْقٌ قَوِيٌّ بَيْنَ مُنَاوَلَةِ الشَّيْخِ الكِتَابَ ٨ مِنْ يَدِهِ لِلطَّالِبِ، وَبَيْنَ إِرْسَالِهِ إِلَيْهِ بِالكِتَابِ ٩ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَرَ، إِذا خَلَا كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الإِذْنِ ١٠. [الوِجادة والوصيّة والإعلام] (وَكَذَا اشْتَرَطُوا ١١ الإِذْنَ فِي الوِجَادَةِ)؛ وَهِيَ: أَنْ يَجِدَ ١٢ بِخَطٍّ يَعْرِفُ ١٣ كَاتِبَهُ، فَيَقُولُ: وَجَدْتُ بِخَطِّ فُلَانٍ، وَلَا يَسُوغُ فِيهِ
١ في هـ: «اعتبر بها». ٢ في ز، م: «يقوم»، وفي د، و: بالتاء والياء، ولم ينقط في أ. ٣ في ط: «بالكتب». ٤ نسب الرَّامَهُرْمُزيُّ جواز المُناولَة ولو لم تقترن بالإذن إلى بعض أهل الظَّاهر. انظر: المُحدِّث الفاصل (ص ٤٥١). ٥ في هـ، و، ز: «بالكتابة». ٦ منهم: منصور بن المعتمر وأيوب السَّختياني. انظر: الكفاية للخطيب (ص ٣٣٧). ٧ في أ، ب، ي، ل: «يقترن»، وفي نسخة على حاشية ل: «يقرن». ٨ «الكِتَابَ» سقطت من و، ز. ٩ في ط: «بالكتب». ١٠ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ١١ في ب: «اشترط». ١٢ في ح: «تجد»، ولم ينقط في أ، هـ، و. ١٣ في ح: «يُعرَف» بضم الياء وفتح الرَّاء، والمثبت من ج، د، و، ك. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٨٤): «صيغة المعروف، أو المجهول».
→ prev 174 / 247 next ←