← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
78 · ص124
أَوْ: «حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ»؛ فَلَمْ يُعَرِّجْ عَلَى تَعْرِيفِهِ؛ كَمَا لَمْ ١ يُعَرِّجْ عَلَى تَعْرِيفِ مَا يَقُولُ فِيهِ: «صَحِيحٌ» فَقَطْ، أَوْ: «غَرِيبٌ» فَقَطْ. وَكَأنَّهُ ٢ تَرَكَ ذَلِكَ اسْتِغْنَاءً؛ لِشُهْرَتِهِ ٣ عِنْدَ أَهْلِ الفَنِّ، وَاقْتَصَرَ عَلَى تَعْرِيفِ مَا يَقُولُ فِيهِ فِي كِتَابِهِ: «حَسَنٌ» فَقَطْ؛ إِمَّا لِغُمُوضِهِ، وَإِمَّا لِأَنَّهُ اصْطِلَاحٌ جَدِيدٌ، وَلِذَلِكَ قَيَّدَهُ بِقَوْلِهِ: «عِنْدَنَا»، وَلَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى أَهْلِ الحَدِيثِ كَمَا فَعَلَ الخَطَّابِيُّ ٤. وَبِهَذَا التَّقْرِيرِ يَنْدَفِعُ كَثِيرٌ مِنَ الإِيرَادَاتِ الَّتِي طَالَ البَحْثُ فِيهَا، وَلَمْ يُسْفِرْ ٥ وَجْهُ تَوْجِيهِهَا، فَلِلَّهِ ٦ الحَمْدُ عَلَى مَا أَلْهَمَ وَعَلَّمَ ٧. [زيادة الثقة] (وَزِيَادَةُ رَاوِيهِمَا ٨؛ أَيِ: الصَّحِيحِ وَالحَسَنِ ٩ (مَقْبُولَةٌ؛ مَا لَمْ تَقَعْ مُنَافِيَةً لِـ) رِوَايَةِ (مَنْ هُوَ أَوْثَقُ) مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْ تِلْكَ الزِّيَادَةَ ١٠.
١ في ي: «لا». ٢ في هـ: «فإنه»، وفي ز: «كأنه». ٣ في ز، ح، ل، ونسخة على حاشية و: «بشهرته». ٤ هو: أبو سليمان حَمْد بن محمد بن إبراهيم البستي، الخطَّابيُّ (ت ٣٨٨ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٧/ ٢٣). قال الخطَّابيُّ رحمه الله في معالم السُّنن (١/ ٦): «الحديث عندَ أهلِه على ثلاثةِ أقسامٍ: حديث صحيح، وحديث حسن، وحديث سقيم». ٥ في ز: «يَسْفُر» بفتح الياء وضم الفاء، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ح، ل، م. ٦ في ط: «وللَّه». ٧ في حواشي أ، ج، و - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ٨ في ط، ك، ونسخة على حاشية ي: «رواتهما». ٩ في ك: «الحسن والصحيح» بتقديم وتأخير. ١٠ في هـ: «من هو أوثق منه بذكر تلك الزيادة».
→ prev 78 / 247 next ←