← المكتبة ▭▭ صفحتان
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
171 · ص217
«صَحِيحِهِ» ١: عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الأَئِمَّةِ - إِلَى ٢: أَنَّ السَّمَاعَ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وَالقِرَاءَةَ عَلَيْهِ - يَعْنِي: فِي الصِّحَّةِ وَالقُوَّةِ ٣ - سَوَاءٌ، وَاللَّهُ أَعَلْمُ. [معنى الإنباء] (وَالإِنْبَاءُ) مِنْ حَيْثُ اللُّغَةُ ٤ وَاصْطِلَاحُ المُتَقَدِّمِينَ (بِمَعْنَى الإِخْبَارِ؛ إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ لِلْإِجَازَةِ ٥؛ كَـ «عَنْ») لِأَنَّهَا ٦ فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ لِلْإِجَازَةِ ٧. [عنعنة المعاصِر هل تحمَل على السماع؟] (وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ عَلَى السَّمَاعِ) بِخِلَافِ غَيْرِ المُعَاصِرِ؛ فَإِنَّهَا تَكُونُ مُرْسَلَةً، أَوْ مُنْقَطِعَةً، فَشَرْطُ ٨ حَمْلِهَا عَلَى السَّمَاعِ ثُبُوتُ المُعَاصَرَةِ؛ (إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ ٩ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مَحْمُولَةً عَلَى السَّمَاعِ. (وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ) فِي حَمْلِ عَنْعَنَةِ المُعَاصِرِ عَلَى السَّمَاعِ (ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا) أَيِ: الشَّيْخِ وَالرَّاوِي عَنْهُ (وَلَوْ مَرَّةً) وَاحِدَةً؛ لِيَحْصُلَ ١٠ الأَمْنُ ١١ مِنْ بَاقِي مُعَنْعَنِهِ عَنْ كَوْنِهِ مِنَ المُرْسَلِ
١ (قبل حديث ٦٣). ٢ «إِلَى» ليست في ح، ل. ٣ في أ، ك: «القوة والصحة» بتقديم وتأخير. ٤ في ب، د، و: «اللغةِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ك. ٥ في ح: «الإجازة». ٦ في ب: «لأنهما». ٧ في أ: «كالإجازة». وفي حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ٨ في ل: «وشرط». ٩ في ب، ج، ح، ط، ي، م: «مدلِّسٍ». ١٠ في د: «ليحصل» بفتح اللام وكسرها. ١١ في د: «الأمن» بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من ج، ك.