107 · ص153
[الموضوع]
(فَـ) القِسْمُ ١ (الأَوَّلُ) - وَهُوَ ٢ الطَّعْنُ بِكَذِبِ الرَّاوِي فِي الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ -؛ هُوَ: (المَوْضُوعُ) ٣، وَالحُكْمُ عَلَيْهِ بِالوَضْعِ إِنَّمَا هُوَ ٤ بِطَرِيقِ الظَّنِّ الغَالِبِ لَا بِالقَطْعِ؛ إِذْ قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ، لَكِنْ لِأَهْلِ ٥ العِلْمِ ٦ بِالحَدِيثِ مَلَكَةٌ قَوِيَّةٌ يُمَيِّزُونَ بِهَا ذَلِكَ، وَإِنَّمَا يَقُومُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ اطِّلَاعُهُ تَامّاً، وَذِهْنُهُ ثَاقِباً، وَفَهْمُهُ قَوِيّاً، وَمَعْرِفَتُهُ بِالقَرَائِنِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ مُتَمَكِّنَةً.
[كيف يُعرَف الوضع في الحديث؟]
وَقَدْ يُعْرَفُ الوَضْعُ بِإِقْرَارِ وَاضِعِهِ، قَالَ ابْنُ دَقِيقِ العِيدِ ٧:
١ في أ: «والقسم»، وفي ط: «القسم».
٢ في ك: «هو».
٣ في حاشية ل - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة وبحثاً. كتبه: ابن حجر».
٤ في هـ: «يكون».
٥ في ك: «ولأهل» بدل: «لَكِنْ لأَهْلِ».
٦ في ج: «الحديث» بدل: «العِلْم»، وهو وَهم.
٧ هو: تقي الدين أبو الفتح، محمد بن علي بن وهب القشيري (ت ٧٠٢ هـ). تذكرة الحفاظ للذَّهبي (٤/ ١٨١).