← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
128 · ص174
[أقسام الجهالة] (فَإِنْ سُمِّيَ) الرَّاوِي ١، (وَانْفَرَدَ) رَاوٍ (وَاحِدٌ ٢ بِالرِّوَايَةِ (عَنْهُ فَـ) هُوَ: (مَجْهُولُ العَيْنِ)؛ كَالمُبْهَمِ، إِلَّا أَنْ يُوَثِّقَهُ ٣ غَيْرُ مَنْ يَنْفَرِدُ ٤ عَنْهُ عَلَى الأَصَحِّ، وَكَذَا مَنْ يَنْفَرِدُ عَنْهُ ٥ إِذَا كَانَ مُتَأَهِّلاً لِذَلِكَ. (أَوْ) إِنْ رَوَى عَنْهُ (اثْنَانِ فَصَاعِداً وَلَمْ يُوَثَّقْ ٦؛ فَـ) هُوَ: (مَجْهُولُ ٧ الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ)، وَقَدْ قَبِلَ رِوَايَتَهُ جَمَاعَةٌ ٨ بِغَيْرِ قَيْدٍ، وَرَدَّهَا الجُمْهُورُ ٩. وَالتَّحْقِيقُ: أَنَّ رِوَايَةَ المَسْتُورِ وَنَحْوِهِ ١٠ - مِمَّا فِيهِ الِاحْتِمَالُ - لَا يُطْلَقُ القَوْلُ بِرَدِّهَا وَلَا بِقَبُولِهَا؛ بَلْ يُقَالُ: هِيَ مَوْقُوفَةٌ إِلَى اسْتِبَانَةِ حَالِهِ كَمَا جَزَمَ بِهِ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ ١١، وَنَحْوُهُ قَوْلُ ابْنِ الصَّلَاحِ ١٢ فِيمَنْ جُرِحَ بِجَرْحٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ ١٣.
١ في ك: «راو». ٢ في أ: «واحدٍ» بالجرِّ، وهو وهم. ٣ في نسخة على حاشية ج: «يزكيه». ٤ في هـ: «تفرد»، وفي و زيادة: «به». ٥ في ح، ط، م زيادة: «على الأصح». ٦ «وَلَمْ يُوَثَّقْ» ليست في أ. ٧ في ي: «فمجهول». ٨ منهم: ابن فورك، وسليم الرازي. انظر: البَحْر المُحِيط للزَّرْكشيِّ (٦/ ١٦٠). ٩ عزاه إليهم ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١١١). ١٠ كالمُبهم ومجهول العين. انظر: شرح شرح النُّخبة للقارِي (ص ٥٢٠). ١١ انظر: البرهان في أصول الفقه للجُوينيِّ (١/ ٢٣٥). ١٢ انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٠٦). ١٣ في حاشية و - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
→ prev 128 / 247 next ←