101 · ص147
وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الدَّلَسِ ١ - بِالتَّحْرِيكِ ٢ -؛ وَهُوَ: اخْتِلَاطُ الظَّلَامِ ٣؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الخَفَاءِ.
(وَيَرِدُ ٤ المُدَلَّسُ (بِصِيغَةٍ) مِنْ صِيَغِ الأَدَاءِ (تَحْتَمِلُ ٥ وُقُوعَ (اللُّقِيِّ ٦ بَيْنَ المُدَلِّسِ وَمَنْ أَسْنَدَ عَنْهُ؛ (كَعَنْ وَ) كَذَا (قَالَ).
وَمَتَى وَقَعَ بِصِيغَةٍ صَرِيحَةٍ لَا تَجَوُّزَ ٧ فِيهَا ٨؛ كَانَ كَذِباً.
وَحُكْمُ مَنْ ثَبَتَ ٩ عَنْهُ التَّدْلِيسُ - إِذَا ١٠ كَانَ عَدْلاً -: أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ إِلَّا مَا صَرَّحَ فِيهِ بِالتَّحْدِيثِ - عَلَى الأَصَحِّ ١١ -.
[المرسل الخفي]
(وَكَذَا المُرْسَلُ الخَفِيُّ) إِذَا ١٢ صَدَرَ (مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ) مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، بَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَاسِطَةٌ.
[الفرق بين المدلَّس والمرسَل الخفي]
وَالفَرْقُ ١٣ بَيْنَ المُدَلَّسِ وَالمُرْسَلِ الخَفِيِّ دَقِيقٌ، حَصَلَ ١٤
١ في ط: «المدلِّس».
٢ «بِالتَّحْرِيكِ» ليست في ج.
٣ انظر: تهذيب اللُّغة للأزهريِّ (١٢/ ٢٥٣)، مقاييس اللُّغة لابن فارس (٢/ ٢٩٦).
٤ في ط: «ورد».
٥ في ز، ل، م: «يحتمل»، وفي د: بالتاء والياء، ولم ينقط في أ، ح.
٦ في أ، ز، ط: «اللقاء».
٧ في د: «لا تجوزُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل. أي: لم يصحبها قصد التجوُّز. انظر: قَضَاء الوَطَر للَّقانيِّ (٩٩٠)، وحاشية ابن قُطْلُوبغَا (ص ٨١).
٨ «لَا تَجَوُّزَ فِيهَا» ليست في أ، ب، ط.
٩ في ل: «يثبت».
١٠ في هـ: «إن».
١١ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية و - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ».
١٢ «إِذَا» ليست في أ.
١٣ في هـ، ز: «فالفرق»، وفي حاشية هـ: «والفرق».
١٤ في ب، ي: «يحصل».