← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
101 · ص147
وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الدَّلَسِ ١ - بِالتَّحْرِيكِ ٢ -؛ وَهُوَ: اخْتِلَاطُ الظَّلَامِ ٣؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الخَفَاءِ. (وَيَرِدُ ٤ المُدَلَّسُ (بِصِيغَةٍ) مِنْ صِيَغِ الأَدَاءِ (تَحْتَمِلُ ٥ وُقُوعَ (اللُّقِيِّ ٦ بَيْنَ المُدَلِّسِ وَمَنْ أَسْنَدَ عَنْهُ؛ (كَعَنْ وَ) كَذَا (قَالَ). وَمَتَى وَقَعَ بِصِيغَةٍ صَرِيحَةٍ لَا تَجَوُّزَ ٧ فِيهَا ٨؛ كَانَ كَذِباً. وَحُكْمُ مَنْ ثَبَتَ ٩ عَنْهُ التَّدْلِيسُ - إِذَا ١٠ كَانَ عَدْلاً -: أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ إِلَّا مَا صَرَّحَ فِيهِ بِالتَّحْدِيثِ - عَلَى الأَصَحِّ ١١ -. [المرسل الخفي] (وَكَذَا المُرْسَلُ الخَفِيُّ) إِذَا ١٢ صَدَرَ (مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ) مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، بَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَاسِطَةٌ. [الفرق بين المدلَّس والمرسَل الخفي] وَالفَرْقُ ١٣ بَيْنَ المُدَلَّسِ وَالمُرْسَلِ الخَفِيِّ دَقِيقٌ، حَصَلَ ١٤
١ في ط: «المدلِّس». ٢ «بِالتَّحْرِيكِ» ليست في ج. ٣ انظر: تهذيب اللُّغة للأزهريِّ (١٢/ ٢٥٣)، مقاييس اللُّغة لابن فارس (٢/ ٢٩٦). ٤ في ط: «ورد». ٥ في ز، ل، م: «يحتمل»، وفي د: بالتاء والياء، ولم ينقط في أ، ح. ٦ في أ، ز، ط: «اللقاء». ٧ في د: «لا تجوزُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل. أي: لم يصحبها قصد التجوُّز. انظر: قَضَاء الوَطَر للَّقانيِّ (٩٩٠)، وحاشية ابن قُطْلُوبغَا (ص ٨١). ٨ «لَا تَجَوُّزَ فِيهَا» ليست في أ، ب، ط. ٩ في ل: «يثبت». ١٠ في هـ: «إن». ١١ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية و - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ». ١٢ «إِذَا» ليست في أ. ١٣ في هـ، ز: «فالفرق»، وفي حاشية هـ: «والفرق». ١٤ في ب، ي: «يحصل».
→ prev 101 / 247 next ←