← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
146 · ص192
[مراسيل صغار الصحابة] وَمَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُمْ ١ سَمَاعٌ مِنْهُ؛ فَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ مِنْ حَيْثُ الرِّوَايَةُ، وَهُمْ ٢ مَعَ ذَلِكَ مَعْدُودُونَ فِي الصَّحَابَةِ؛ لِمَا نَالُوهُ ٣ مِنْ شَرَفِ الرُّؤْيَةِ ٤. [بِم تَثبُت الصحبة؟] ثَانِيهِمَا: يُعْرَفُ كَوْنُهُ صَحَابِيّاً بِالتَّوَاتُرِ، أَوِ الِاسْتِفَاضَةِ، أَوِ الشُّهْرَةِ ٥، أَوْ بِإِخْبَارِ ٦ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، أَوْ بَعْضِ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ، أَوْ بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ بِأَنَّهُ صَحَابِيٌّ؛ إِذَا كَانَ ٧ دَعْوَاهُ ذَلِكَ يَدْخُلُ ٨ تَحْتَ الإِمْكَانِ ٩! وَقَدِ اسْتَشْكَلَ هَذَا الأَخِيرَ جَمَاعَةٌ ١٠ مِنْ حَيْثُ إِنَّ دَعْوَاهُ ذَلِكَ نَظِيرُ دَعْوَى ١١ مَنْ قَالَ: أَنَا عَدْلٌ!
١ «مِنْهُمْ» ليست في ي. ٢ في ج: «وهو». ٣ في هـ: «نالهم». ٤ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ٥ في ط: «والاستفاضة والشهرة». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٩١): «(أَوِ الشُّهْرَةِ): بناءً على أنَّ المغايرةَ بينهما: بأنَّ المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء، والمشهور: أعمّ من ذلك»، وقال اللَّقَانِيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ١٣١٥): «(أَوِ الشُّهْرَةِ) بعد قوله: (أَوِ الِاسْتِفَاضَةِ)؛ يشعر بتغايرهما، وهو رأي بعضهم، قيل: وعليه فالاستفاضة: دوران الخبر على ألسنة جمعٍ كثيرٍ لم يبلغ حد التواتر، والشهرة: دوران الخبر على ألسنة ثلاثة أو أربعة فأكثر، ما لم يبلغ عدد التَّواتر». ٦ في ل: «أو إخبار». ٧ في هـ، و، ز: «كانت». ٨ في هـ، ز، ط، ل، م: «تدخل». ٩ أي: أن يقول - إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة -: أنا صحابيٌّ. الإصابة للمُصنِّف (١/ ٢٠). ١٠ وممَّن استشكله ابن القطَّان الفاسيِّ. انظر: البَحْر المُحِيط للزَّرْكشيِّ (٦/ ١٩٨). ١١ «دَعْوَى» ليست في أ.
→ prev 146 / 247 next ←