← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
155 · ص201
اسْتِوَاءُ عَدَدِ الإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ). كَأَنْ ١ يَرْوِيَ النَّسَائِيُّ - مَثَلاً - حَدِيثاً يَقَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِ ٢ أَحَدَ عَشَرَ نَفْساً، فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ٣؛ يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ ٤ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ٥ أَحَدَ ٦ عَشَرَ نَفْساً، فَنُسَاوِي ٧ النَّسَائِيَّ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ، مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ مُلَاحَظَةِ ذَلِكَ الإِسْنَادِ الخَاصِّ. [المصافحة] (وَ) فِيهِ؛ أَيِ: العُلُوِّ النِّسْبِيِّ أَيْضاً (المُصَافَحَةُ؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ) عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوحِ أَوَّلاً. وَسُمِّيَتْ ٨ مُصَافَحَةً لِأَنَّ العَادَةَ جَرَتْ فِي الغَالِبِ بِالمُصَافَحَةِ بَيْنَ مَنْ تَلَاقَيَا، وَنَحْنُ ٩ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَأَنَّا ١٠ لَقِينَا النَّسَائِيَّ، فَكَأَنَّا صَافَحْنَاهُ.
١ في ج: «كما». ٢ «فِيهِ» ليست في د. ٣ «فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» سقط من د. ٤ «فِيهِ» ليست في هـ، و، ز، ط، م. ٥ «يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» سقطت من ك. ٦ في ط: «إحدى»، وفي ك: «بأحد». ٧ في ب: «فيساوي». ٨ في هـ، ز: «سميت». ٩ في ي: «فنحن»، وفي نسخة على حاشيتها: «ونحن». ١٠ في ب: «كأنما».
→ prev 155 / 247 next ←