← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
156 · ص202
(وَيُقَابِلُ ١ العُلُوَّ بِأَقْسَامِهِ) المَذْكُورَةِ: (النُّزُولُ)، فَيَكُونُ كُلُّ قِسْمٍ مِنْ أَقْسَامِ العُلُوِّ يُقَابِلُهُ ٢ قِسْمٌ مِنْ أَقْسَامِ النُّزُولِ؛ خِلَافاً لِمَنْ زَعَمَ أَنَّ العُلُوَّ قَدْ يَقَعُ غَيْرَ تَابِعٍ لِنُزُولٍ ٣. [رواية الأقران] (فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي) أَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِالرِّوَايَةِ؛ مِثْلِ ٤ (السِّنِّ وَاللُّقِيِّ ٥، وَهُوَ الأَخْذُ ٦ عَنِ المَشَايِخِ؛ (فَهُوَ) النَّوْعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: رِوَايَةُ ٧ (الأَقْرَانِ)؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَكُونُ رَاوِياً ٨ عَنْ قَرِينِهِ. [المدبَّج] (وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا) أَيِ: القَرِينَيْنِ (عَنِ الآخَرِ؛ فَـ) هُوَ: (المُدَبَّجُ)؛ وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الأَوَّلِ؛ فَكُلُّ مُدَبَّجٍ أَقْرَانٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَقْرَانٍ مُدَبَّجاً. وَقَدْ صَنَّفَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي ذَلِكَ ٩، وَصَنَّفَ أَبُو الشَّيْخِ
١ في ك: «ويقابَل» بفتح الباء، والمثبت من د. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٢٩): «بكسر الموحدة». ٢ في ل: «بمقابلة»، وفي نسخة على حاشيتها: «يقابله». ٣ في ب، هـ، ح: «للنزول». وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». وانظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (١٢)، ومقدِّمة ابن الصَّلاح (٢٦٣). ٤ في و: «مثلَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، ح. ٥ في ط: «واللقا»، وفي ل: «أو اللقي»، وفي نسخة على حاشيتها: «أو في اللقي». ٦ في هـ، و: «والأخذ» بدل: «وَهُوَ الأَخْذُ». ٧ في م: «راويه». ٨ في أ: «روى». ٩ ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٢١)، والعراقيُّ في التَّقييد والإيضاح (١/ ٣٣٤)، وقد ذكر ابن خير أنه في عشرة أجزاء. انظر: فهرسة ابن خير الإشبيلي (ص ١٨٦).
→ prev 156 / 247 next ←