212 · ص258
[أدب الشيخ والطالب]
(وَ) مِنَ ١ المُهِمِّ أَيْضاً: (مَعْرِفَةُ أَدَبِ ٢ الشَّيْخِ وَالطَّالِبِ)، وَيَشْتَرِكَانِ ٣ فِي:
تَصْحِيحِ النِّيَّةِ، وَالتَّطَهُّرِ ٤ مِنْ أَعْرَاضِ ٥ الدُّنْيَا، وَتَحْسِينِ الخُلُقِ ٦.
وَيَنْفَرِدُ الشَّيْخُ بِأَنْ يُسْمِعَ ٧ إِذَا احْتِيجَ إِلَيْهِ، وَلَا يُحَدِّثُ بِبَلَدٍ فِيهِ أَوْلَى مِنْهُ، بَلْ يُرْشِدُ إِلَيْهِ، وَلَا يَتْرُكُ إِسْمَاعَ ٨ أَحَدٍ لِنِيَّةٍ فَاسِدَةٍ، وَأَنْ يَتَطَهَّرَ وَيَجْلِسَ بِوَقَارٍ، وَلَا يُحَدِّثُ قَائِماً وَلَا عَجِلاً، وَلَا فِي الطَّرِيقِ؛ إِلَّا إِنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ، وَأَنْ يُمْسِكَ عَنِ التَّحْدِيثِ ٩ إِذَا خَشِيَ التَّغَيُّرَ ١٠ أَوِ النِّسْيَانَ - لِمَرَضٍ ١١ أَوْ هَرَمٍ -، وَإِذَا ١٢ اتَّخَذَ مَجْلِسَ الإِمْلَاءِ؛ أَنْ يَكُونَ لَهُ مُسْتَمْلٍ ١٣ يَقِظٌ ١٤.
١ في ط: «من».
٢ في ي، ك، ل: «آداب».
٣ في ز: «يشتركان» من غير واو.
٤ في ي، ل: «والتطهير».
٥ في د، و، ز، م: «أغراض». قال اللَّقَانِيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص ١٦٠٧): «واختلفت النُّسخ في «أغراض» في إعجام أوله، وإهماله، مع الاتِّفاق على إعجام آخره، وكلٌّ صحيحٌ».
٦ «الخُلُقِ» سقطت من أ، وفي د، ط، ك، ونسخة على حاشية هـ: «الحال» بدل: «الخُلُقِ».
٧ في أ، د، ك: «يَسمَع» بفتح الياء والميم، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ل، م. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٨٠): «بضم أوله وكسر ثالثه».
٨ في ب: «بإسماع».
٩ في هـ: «الحديث».
١٠ في أ، د، ح، ط، ك: «التغيير».
١١ في د: فوق كلمة: «لمرض»: «لعر»، ولعله أراد: «لمرض» و «لعرض» معاً.
١٢ في ب: «إذا» من غير واو، وفي ط: «وإن».
١٣ في و: «مستملي» بالياء.
١٤ في أ: «فقط»، وهو تصحيف، وفي ب، د، ط: «يقظٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ك، ل، م.