32 · ص78
(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِماً ١ قَدِيراً) حَيّاً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأُكَبِّرُهُ تَكْبِيراً.
(وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا ٢ مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ ٣ إِلَى النَّاسِ) كَافَّةً ٤ (بَشِيراً وَنَذِيراً، وَعَلَى آلِ) مُحَمَّدٍ ٥ (وَصَحْبِهِ ٦ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ٧ كَثِيراً.
[المصنَّفات في علم مصطلح الحديث]
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ) لِلْأَئِمَّةِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ؛ فَمِنْ أَوَّلِ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ:
القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ٨ فِي كِتَابِهِ ٩: «المُحَدِّثِ ١٠ الفَاصِلِ ١١»؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ.
١ في ب: «عليماً».
٢ «سَيِّدِنَا» ليست في د.
٣ في ك: «أرسل»، وفي نسخة على حاشيتها: «أرسله».
٤ «كافة» ليست في أ.
٥ في أ، ط، ك، ل: «آله» بدل: «آل محمد»، وفي ح: «وعلى آله محمد» وضبَّب على «محمد».
٦ «وَصَحْبِهِ» ليست في ز.
٧ «تَسْلِيماً» ليست في ط.
٨ هو: أبو محمد الحسنُ بنُ عبد الرَّحمن بن خَلَّاد الفَارسي، الرَّامَهُرْمُزِيُّ، مات قبل السِّتين وثلاث مئة بمدينة رامَهُرْمُز. سِيَر أعلام النُّبلَاء للذَّهبي (١٢/ ١٧١)، الوافي بالوفيات للصَّفديِّ (١٢/ ٤٢).
٩ في ج: «كتابَهُ» بدل: «في كِتَابِهِ».
١٠ «المُحَدِّثِ» سقطت من ط.
١١ في ج: «المحدِّثَ الفاضلَ»، وهو تصحيف، وفي ز زيادة: «بين الراوي والواعي»، وفي حاشية و: «بين الراوي والواعي، اسم كتاب».
واسمه الكامل: «المُحدِّث الفاصل بين الرَّاوي والواعي»؛ كذا سمَّاه السِّلفي في معجم السفر (ص ٢٧)، والذَّهبي في سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٦/ ٧٣)، والسُّبكيُّ في معجم الشُّيوخ (ص ٤٩٧)، وهو مطبوع.