61 · ص107
أَرْسَلَهُ فُلَانٌ، سَوَاءٌ كَانَ ١ ذَلِكَ ٢ مُرْسَلاً أَمْ ٣ مُنْقَطِعاً.
وَمِنْ ثَمَّ ٤ أَطْلَقَ غَيْرُ وَاحِدٍ - مِمَّنْ لَمْ ٥ يُلَاحِظْ مَوَاقِعَ اسْتِعْمَالِهِمْ - عَلَى كَثِيرٍ مِنَ المُحَدِّثِينَ أَنَّهُمْ لَا يُغَايِرُونَ بَيْنَ المُرْسَلِ وَالمُنْقَطِعِ!
وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِمَا حَرَّرَنَاهُ، وَقَلَّ مَنْ نَبَّهَ عَلَى النُّكْتَةِ فِي ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ٦.
[تعريف الصحيح لذاته]
(وَخَبَرُ الآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ ٧ السَّنَدِ، غَيْرَ ٨ مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذٍّ: هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ)، وَهَذَا ٩ أَوَّلُ تَقْسِيمِ المَقْبُولِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ؛ لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَشْتَمِلَ مِنْ صِفَاتِ القَبُولِ عَلَى أَعْلَاهَا أَوْ لَا:
[أقسام الحديث المقبول]
الأوَّلُ ١٠: الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ.
وَالثَّانِي: إِنْ وُجِدَ مَا يَجْبُرُ ١١ ذَلِكَ القُصُورَ كَكَثْرَةِ الطُّرُقِ؛ فَهُوَ الصَّحِيحُ أَيْضاً؛ لَكِنْ لَا لِذَاتِهِ.
١ في ل: «أكان».
٢ «ذَلِكَ» ليست في أ، ك.
٣ في أ، ز، ط: «أو».
٤ في ز: «ثمة».
٥ في ط: «لا».
٦ «واللَّه أعلم» ليست في ل.
في حواشي أ، ج، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية م: «ثم بلغ قراءة بحث».
٧ في ح، ط: «متصلُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٢٤٣): «بالنَّصب على الحال».
٨ في ط: «غيرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، و، ح، ك، ل.
٩ في ب، ونسخة على حاشيتي ج، م: «وهو».
١٠ في أ، ك: «فالأول».
١١ في د: «يجبرَ» بالنَّصب، وهو وهم.