← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
61 · ص107
أَرْسَلَهُ فُلَانٌ، سَوَاءٌ كَانَ ١ ذَلِكَ ٢ مُرْسَلاً أَمْ ٣ مُنْقَطِعاً. وَمِنْ ثَمَّ ٤ أَطْلَقَ غَيْرُ وَاحِدٍ - مِمَّنْ لَمْ ٥ يُلَاحِظْ مَوَاقِعَ اسْتِعْمَالِهِمْ - عَلَى كَثِيرٍ مِنَ المُحَدِّثِينَ أَنَّهُمْ لَا يُغَايِرُونَ بَيْنَ المُرْسَلِ وَالمُنْقَطِعِ! وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِمَا حَرَّرَنَاهُ، وَقَلَّ مَنْ نَبَّهَ عَلَى النُّكْتَةِ فِي ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ٦. [تعريف الصحيح لذاته] (وَخَبَرُ الآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ ٧ السَّنَدِ، غَيْرَ ٨ مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذٍّ: هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ)، وَهَذَا ٩ أَوَّلُ تَقْسِيمِ المَقْبُولِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ؛ لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَشْتَمِلَ مِنْ صِفَاتِ القَبُولِ عَلَى أَعْلَاهَا أَوْ لَا: [أقسام الحديث المقبول] الأوَّلُ ١٠: الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ. وَالثَّانِي: إِنْ وُجِدَ مَا يَجْبُرُ ١١ ذَلِكَ القُصُورَ كَكَثْرَةِ الطُّرُقِ؛ فَهُوَ الصَّحِيحُ أَيْضاً؛ لَكِنْ لَا لِذَاتِهِ.
١ في ل: «أكان». ٢ «ذَلِكَ» ليست في أ، ك. ٣ في أ، ز، ط: «أو». ٤ في ز: «ثمة». ٥ في ط: «لا». ٦ «واللَّه أعلم» ليست في ل. في حواشي أ، ج، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية م: «ثم بلغ قراءة بحث». ٧ في ح، ط: «متصلُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٢٤٣): «بالنَّصب على الحال». ٨ في ط: «غيرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، و، ح، ك، ل. ٩ في ب، ونسخة على حاشيتي ج، م: «وهو». ١٠ في أ، ك: «فالأول». ١١ في د: «يجبرَ» بالنَّصب، وهو وهم.
→ prev 61 / 247 next ←