124 · ص170
إِلَى الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ فِي شَرْحِ مَعَانِي الأَخْبَارِ ١ (وَبَيَانِ المُشْكِلِ) مِنْهَا.
وَقَدْ أَكْثَرَ الأَئِمَّةُ مِنَ التَّصَانِيفِ فِي ذَلِكَ؛ كَالطَّحَاوِيِّ ٢، وَالخَطَّابِيِّ ٣، وَابْنِ عَبْدِ البَرِّ ٤، وَغَيْرِهِمْ ٥.
[جهالة الرواة وأسبابها]
(ثُمَّ الجَهَالَةُ) بِالرَّاوِي؛ وَهِيَ ٦ السَّبَبُ الثَّامِنُ فِي الطَّعْنِ، (وَسَبَبُهَا) أَمْرَانِ:
أَحَدُهُمَا: (أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ) مِنِ اسْمٍ أَوْ كُنْيَةٍ أَوْ لَقَبٍ أَوْ صِفَةٍ ٧ أَوْ حِرْفَةٍ أَوْ نَسَبٍ، فَيَشْتَهِرُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، (فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرَ بِهِ لِغَرَضٍ) مِنَ الأَغْرَاضِ، فَيُظَنُّ أَنَّهُ آخَرُ ٨، فَيَحْصُلُ الجَهْلُ بِحَالِهِ.
(وَصَنَّفُوا فِيهِ) أَيْ: فِي هَذَا النَّوْعِ: (المُوضِحَ) لِأَوْهَامِ الجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ؛ أَجَادَ فِيهِ الخَطِيبُ ٩، وَسَبَقَهُ إِلَيْهِ ١٠
١ في ك: «الأخبار» مكرَّرة.
٢ في كتابه: «شرح مشكل الآثار»، وهو مطبوع.
٣ في كتابيه: «أعلام الحديث» و «معالم السنن» وهما مطبوعان.
٤ في كتابيه: «التمهيد»، و «الاستذكار» وهما مطبوعان.
٥ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
٦ في هـ، و، ز: «وهو»، وفي نسخة على حاشية و: «وهي». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠٥): «(وَهِيَ) أي: الجهالة».
٧ في أ، ح، ط، م: «صنعة»، وفي ي: «وصِفة».
٨ في ج: «آخرَ» بالنَّصب، والمثبت من د، و، ح.
٩ واسم كتابه - كما أشار إليه -: «الموضِحُ لأوهام الجمعِ والتَّفريق»، وهو مطبوع.
١٠ «إِلَيْهِ» ليست في ب.