← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
124 · ص170
إِلَى الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ فِي شَرْحِ مَعَانِي الأَخْبَارِ ١ (وَبَيَانِ المُشْكِلِ) مِنْهَا. وَقَدْ أَكْثَرَ الأَئِمَّةُ مِنَ التَّصَانِيفِ فِي ذَلِكَ؛ كَالطَّحَاوِيِّ ٢، وَالخَطَّابِيِّ ٣، وَابْنِ عَبْدِ البَرِّ ٤، وَغَيْرِهِمْ ٥. [جهالة الرواة وأسبابها] (ثُمَّ الجَهَالَةُ) بِالرَّاوِي؛ وَهِيَ ٦ السَّبَبُ الثَّامِنُ فِي الطَّعْنِ، (وَسَبَبُهَا) أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا: (أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ) مِنِ اسْمٍ أَوْ كُنْيَةٍ أَوْ لَقَبٍ أَوْ صِفَةٍ ٧ أَوْ حِرْفَةٍ أَوْ نَسَبٍ، فَيَشْتَهِرُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، (فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرَ بِهِ لِغَرَضٍ) مِنَ الأَغْرَاضِ، فَيُظَنُّ أَنَّهُ آخَرُ ٨، فَيَحْصُلُ الجَهْلُ بِحَالِهِ. (وَصَنَّفُوا فِيهِ) أَيْ: فِي هَذَا النَّوْعِ: (المُوضِحَ) لِأَوْهَامِ الجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ؛ أَجَادَ فِيهِ الخَطِيبُ ٩، وَسَبَقَهُ إِلَيْهِ ١٠
١ في ك: «الأخبار» مكرَّرة. ٢ في كتابه: «شرح مشكل الآثار»، وهو مطبوع. ٣ في كتابيه: «أعلام الحديث» و «معالم السنن» وهما مطبوعان. ٤ في كتابيه: «التمهيد»، و «الاستذكار» وهما مطبوعان. ٥ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ٦ في هـ، و، ز: «وهو»، وفي نسخة على حاشية و: «وهي». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠٥): «(وَهِيَ) أي: الجهالة». ٧ في أ، ح، ط، م: «صنعة»، وفي ي: «وصِفة». ٨ في ج: «آخرَ» بالنَّصب، والمثبت من د، و، ح. ٩ واسم كتابه - كما أشار إليه -: «الموضِحُ لأوهام الجمعِ والتَّفريق»، وهو مطبوع. ١٠ «إِلَيْهِ» ليست في ب.
→ prev 124 / 247 next ←