← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
132 · ص178
حِيلَةٌ إِلَّا أَنْ يُؤْخَذَ ١ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يَكُونُ مُنْكَراً؛ إِذَا لَمْ يُقَوِّ بِهِ ٢ بِدْعَتَهُ» ٣. انْتَهَى. وَمَا قَالَهُ مُتَّجِهٌ؛ لِأَنَّ العِلَّةَ الَّتِي لَهَا ٤ رُدَّ حَدِيثُ الدَّاعِيَةِ وَارِدَةٌ ٥ فِيمَا إِذَا كَانَ ظَاهِرُ المَرْوِيِّ يُوَافِقُ مَذْهَبَ المُبْتَدِعِ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ٦. [سوء الحفظ] (ثُمَّ سُوءُ الحِفْظِ)؛ وَهُوَ السَّبَبُ العَاشِرُ مِنْ أَسْبَابِ الطَّعْنِ، وَالمُرَادُ بِهِ: مَنْ لَمْ يَرْجَحْ ٧ جَانِبُ إِصَابَتِهِ عَلَى جَانِبِ خَطَئِهِ، وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: (إِنْ كَانَ لَازِماً) لِلرَّاوِي فِي جَمِيعِ حَالَاتِهِ، (فَـ) هُوَ: (الشَّاذُّ؛ عَلَى رَأْيِ) بَعْضِ أَهْلِ الحَدِيثِ. [الاختلاط] (أَوْ) إِنْ كَانَ سُوءُ الحِفْظِ (طَارِئاً) عَلَى الرَّاوِي، إِمَّا لِكِبَرِهِ، أَوْ لِذَهَابِ ٨ بَصَرِهِ، أَوْ لِاحْتِرَاقِ كُتُبِهِ، أَوْ عَدَمِهَا؛ بِأَنْ ٩ كَانَ
١ في ح، ونسخة على حاشية ك: «يوجد»، وهو تحريف. ٢ في د: «يقوِّي به»، وفي ب: «يقوِّيه» بالياء، وفي هـ: بالتاء، وفي ك: بالتاء والياء. ٣ أحوال الرجال للجوزجاني (ص ١١). ٤ في ج، ل: «بها». ٥ في ط: «ظاهرة». ٦ في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ٧ في ج: «يُرَجَّح» بضم الياء وفتح الرَّاء وتشديد الجيم المفتوحة، وفي هـ: «يَرْجُح» بفتح الياء وضم الجيم، والمثبت من و. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٣٣): «بتثليث الجيم، أي: لم يغلب». ٨ في ي، ك: «ذهاب». ٩ في أ، ط: «فإن».
→ prev 132 / 247 next ←