131 · ص177
وَقِيلَ ١: (يُقْبَلُ مَنْ ٢ لَمْ يَكُنْ ٣ دَاعِيَةً) إِلَى بِدْعَتِهِ؛ لِأَنَّ ٤ تَزْيِينَ بِدْعَتِهِ قَدْ يَحْمِلُهُ ٥ عَلَى تَحْرِيفِ الرِّوَايَاتِ وَتَسْوِيَتِهَا عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ ٦ مَذْهَبُهُ، وَهَذَا (فِي الأَصَحِّ).
وَأَغْرَبَ ابْنُ حِبَّانَ ٧ فَادَّعَى الِاتِّفَاقَ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ؛ نَعَمْ، الأَكْثَرُ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ ٨.
(إِلَّا إِنْ رَوَى ٩ مَا يُقَوِّي بِدْعَتَهُ، فَيُرَدُّ ١٠ عَلَى) المَذْهَبِ (المُخْتَارِ، وَبِهِ صَرَّحَ) الحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ (الجُوزَجَانِيُّ ١١؛ شَيْخُ) أَبِي دَاوُدَ وَ (النَّسَائِيِّ) فِي كِتَابِهِ ١٢: «مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ» ١٣، فَقَالَ فِي وَصْفِ الرُّوَاةِ: «وَمِنْهُمْ ١٤ زَائِغٌ عَنِ الحَقِّ - أَيْ: عَنِ ١٥ السُّنَّةِ -، صَادِقُ اللَّهْجَةِ، فَلَيْسَ فِيهِ
١ انظر: الكفاية للخطيب (ص ١٢١).
٢ في م: «ما».
٣ في أ زيادة: «له».
٤ في أ: «لا».
٥ في ب، ج، ك، ل: «تحمله».
٦ في أ: «يعتقده»، وفي ط: «على مذهب ما يقتضيه».
٧ انظر: الثقات (٦/ ١٤٠).
٨ قوله: «مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ؛ نَعَمْ، الأَكْثَرُ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ» سقط من أ.
٩ في ب، ج، و: «أن يروي».
١٠ في ي: «فترد»، وفي ح: بالتاء والياء.
١١ في ط: «الجَوَزْجانِي» بفتح الجيم والواو، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ي، ل، م.
وهو: أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، الحافظ (ت ٢٥٩ هـ). تاريخ دمشق لابن عساكر (٧/ ٢٧٨).
١٢ في ب: «كتاب».
١٣ مطبوع باسم: «أحوال الرجال».
١٤ في ك: «منهم»، وفي هـ زيادة: «من».
١٥ في أ: «على».