← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
74 · ص120
وَهَذَا القِسْمُ مِنَ الحَسَنِ مُشَارِكٌ ١ لِلصَّحِيحِ ٢ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ - وَإِنْ كَانَ دُونَهُ -، وَمُشَابِهٌ ٣ لَهُ فِي انْقِسَامِهِ إِلَى مَرَاتِبَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. [الصحيح لغيره] (وَبِكَثْرَةِ طُرُقِهِ يُصَحَّحُ)، وَإِنَّمَا يُحْكَمُ ٤ لَهُ بِالصِّحَّةِ عِنْدَ تَعَدُّدِ الطُّرُقِ؛ لِأَنَّ لِلصُّورَةِ ٥ المَجْمُوعَةِ قُوَّةً ٦ تَجْبُرُ القَدْرَ الَّذِي قَصُرَ بِهِ ضَبْطُ رَاوِي الحَسَنِ عَنْ رَاوِي الصَّحِيحِ، وَمِنْ ثَمَّ تُطْلَقُ الصِّحَّةُ عَلَى الإِسْنَادِ الَّذِي يَكُونُ حَسَناً لِذَاتِهِ لَوْ تَفَرَّدَ ٧ إِذَا تَعَدَّدَ. وَهَذَا حَيْثُ يَنْفَرِدُ ٨ الوَصْفُ. [توجيه وصف الحديث الواحد بالحُسن والصحة معاً] (فَإِنْ جُمِعَا) أَيِ: الصَّحِيحُ وَالحَسَنُ ٩ فِي وَصْفٍ وَاحِدٍ ١٠؛ كَقَوْلِ التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ ١١: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»؛
١ في هـ: «مشاركٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ي: «يشارك»، والمثبت من د، ك. ٢ في أ، ي: «الصحيح». ٣ في هـ: «ومشابهٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ب، د، و، ح، ي، ك. ٤ في و: «نحكم»، ولم ينقط في أ، ح. ٥ في ب: «للضرورة»، وفي حاشيتها: «للطرق»، وفي ط: «الصورة». ٦ في ب: «قوةٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، د، و، ح، ي، ك، م. ٧ في أ: «انفرد». ٨ في أ، هـ، ح: «يتفرد». ٩ في أ: «الحسن والصحيح» بتقديم وتأخير. ١٠ في ل: «وصفِ حديثٍ واحدٍ»، وفي د: «وصفِ واحدٍ» بالإضافة، والمثبت من أ، ب، و، ز، ك. قال اللَّقانيُّ رحمه الله في قضاء الوطر (٧٨٢): «(في وصفِ واحدٍ): ينبغي أن يقرأ بالإضافة؛ أي: في وصف حديث واحدٍ، وقد جاء في بعض النسخ كذلك، ويمكن أن يقال: لمَّا تبعا موصوفاً واحداً؛ جعل الوصفان كالوصف الواحد». ١١ مثل: يعقوب بن شيبة، وأبي علي الطوسي. انظر: التَّقييد والإيضاح للعراقيِّ (ص ٥٢)، النُّكَت للمُصنِّف (١/ ٤٢٩)، حاشية ابن قُطْلُوبغَا (ص ٦٠).
→ prev 74 / 247 next ←