144 · ص190
وَقَوْلِي: «مُؤْمِناً ١»؛ كَالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَنْ حَصَلَ لَهُ اللِّقَاءُ المَذْكُورُ ٢، لَكِنْ ٣ فِي حَالِ ٤ كَوْنِهِ كَافِراً.
وَقَوْلِي: «بِهِ»؛ فَصْلٌ ثَانٍ، يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً لَكِنْ ٥ بِغَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَكِنْ: هَلْ يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً ٦ بِأَنَّهُ سَيُبْعَثُ وَلَمْ يُدْرِكِ البِعْثَةَ؟ فِيهِ نَظَرٌ!
وَقَوْلِي: «وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ»؛ فَصْلٌ ثَالِثٌ، يُخْرِجُ مَنِ ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً وَمَاتَ عَلَى الرِّدَّةِ؛ كَعُبَيْدِ اللَّهِ ٧ بْنِ جَحْشٍ ٨، وَابْنِ خَطَلٍ.
وَقَوْلِي: «وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ»؛ أَيْ: بَيْنَ لُقِيِّهِ لَهُ مُؤْمِناً بِهِ ٩ وَبَيْنَ مَوْتِهِ عَلَى الإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ بَاقٍ لَهُ، سَوَاءٌ ١٠ رَجَعَ ١١ إِلَى الإِسْلَامِ فِي حَيَاتِهِ ١٢ أَمْ ١٣ بَعْدَهُ، سَوَاءٌ لَقِيَهُ ١٤ ثَانِياً أَمْ لَا!
١ في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «به».
٢ «المَذْكُورُ» ليست في ج.
٣ في ج: «ولكن».
٤ في ي: «حالة».
٥ «لَكِنْ» ليست في ز.
٦ في ج زيادة: «به»، وهو وهم.
٧ في ط: «كعبد اللَّه»، وهو وهم؛ لأن عبد اللَّه بن حجش صحابي جليل، وعبيد اللَّه أخوه هو الذي تنصَّر. الاستيعاب لابن عبد البَرِّ (٤/ ١٥٩٣)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٣/ ٨٤).
٨ في ج: «جُحْشٍ» بضم الجيم، والمثبت من ك.
٩ «بِهِ» سقطت من هـ.
١٠ في ج: «سواءً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من د، و، ك.
١١ في هـ، م: «أرجع».
١٢ في ج زيادة: «صلى الله عليه وسلم».
١٣ في د، ط، ي، ك، ل: «أو».
١٤ في أ، ج، هـ، م: «ألقيه».