← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
144 · ص190
وَقَوْلِي: «مُؤْمِناً ١»؛ كَالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَنْ حَصَلَ لَهُ اللِّقَاءُ المَذْكُورُ ٢، لَكِنْ ٣ فِي حَالِ ٤ كَوْنِهِ كَافِراً. وَقَوْلِي: «بِهِ»؛ فَصْلٌ ثَانٍ، يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً لَكِنْ ٥ بِغَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَكِنْ: هَلْ يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً ٦ بِأَنَّهُ سَيُبْعَثُ وَلَمْ يُدْرِكِ البِعْثَةَ؟ فِيهِ نَظَرٌ! وَقَوْلِي: «وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ»؛ فَصْلٌ ثَالِثٌ، يُخْرِجُ مَنِ ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً وَمَاتَ عَلَى الرِّدَّةِ؛ كَعُبَيْدِ اللَّهِ ٧ بْنِ جَحْشٍ ٨، وَابْنِ خَطَلٍ. وَقَوْلِي: «وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ»؛ أَيْ: بَيْنَ لُقِيِّهِ لَهُ مُؤْمِناً بِهِ ٩ وَبَيْنَ مَوْتِهِ عَلَى الإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ بَاقٍ لَهُ، سَوَاءٌ ١٠ رَجَعَ ١١ إِلَى الإِسْلَامِ فِي حَيَاتِهِ ١٢ أَمْ ١٣ بَعْدَهُ، سَوَاءٌ لَقِيَهُ ١٤ ثَانِياً أَمْ لَا!
١ في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «به». ٢ «المَذْكُورُ» ليست في ج. ٣ في ج: «ولكن». ٤ في ي: «حالة». ٥ «لَكِنْ» ليست في ز. ٦ في ج زيادة: «به»، وهو وهم. ٧ في ط: «كعبد اللَّه»، وهو وهم؛ لأن عبد اللَّه بن حجش صحابي جليل، وعبيد اللَّه أخوه هو الذي تنصَّر. الاستيعاب لابن عبد البَرِّ (٤/ ١٥٩٣)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٣/ ٨٤). ٨ في ج: «جُحْشٍ» بضم الجيم، والمثبت من ك. ٩ «بِهِ» سقطت من هـ. ١٠ في ج: «سواءً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من د، و، ك. ١١ في هـ، م: «أرجع». ١٢ في ج زيادة: «صلى الله عليه وسلم». ١٣ في د، ط، ي، ك، ل: «أو». ١٤ في أ، ج، هـ، م: «ألقيه».
→ prev 144 / 247 next ←