143 · ص189
الحَدِيثِ؛ اسْتُطْرِدَ ١ مِنْهُ ٢ إِلَى تَعْرِيفِ الصَّحَابِيِّ: مَا هُوَ؟ فَقُلْتُ: (وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُؤْمِناً بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي ٣ الأَصَحِّ -).
وَالمُرَادُ بِاللِّقَاءِ ٤: مَا هُوَ أَعَمُّ مِنَ المُجَالَسَةِ ٥ وَالمُمَاشَاةِ وَوُصُولِ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ وَإِنْ لَمْ يُكَالِمْهُ ٦، وَيَدْخُلُ ٧ فِيهِ رُؤْيَةُ ٨ أَحَدِهِمَا الآخَرَ؛ سَوَاءٌ كَانَ ٩ ذَلِكَ ١٠ بِنَفْسِهِ أَوْ ١١ بِغَيْرِهِ ١٢.
وَالتَّعْبِيرُ بِـ «اللُّقِيِّ ١٣» أَوْلَى مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمُ: الصَّحَابِيُّ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؛ لِأَنَّهُ ١٤ يُخْرِجُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَنَحْوَهُ مِنَ العُمْيَانِ، وَهُمْ صَحَابَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ، وَاللُّقِيُّ ١٥ فِي هَذَا التَّعْرِيفِ كَالجِنْسِ،
١ في ج، و: «استطردت».
٢ في ل: «فيه»، وفي نسخة على حاشيتها: «منه».
٣ في أ: «على».
٤ في ط: «باللقي».
٥ في أ: «بالمجالسة».
٦ في د: «يكلمه».
٧ في ح، ط، ي، م: «وتدخل»، ولم ينقط في هـ.
٨ في ط: «رواية».
٩ في هـ: «أكان».
١٠ «ذَلِكَ» ليست في ك.
١١ في ب، ج، هـ، و، ز: «أم».
١٢ في ط: «غيره». ومثال ما ذكره المُصنِّف: «الأطفال الذين حُمِلوا إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ ولو للتَّحنيك». قَضَاء الوَطَر للَّقانيِّ (ص ١٣٠٧).
١٣ في د: «باللقاء» وفي نسخة على حاشيتها: «باللقي».
١٤ في ج: «لكونه».
١٥ في ح: «واللقاء».