← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
143 · ص189
الحَدِيثِ؛ اسْتُطْرِدَ ١ مِنْهُ ٢ إِلَى تَعْرِيفِ الصَّحَابِيِّ: مَا هُوَ؟ فَقُلْتُ: (وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُؤْمِناً بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي ٣ الأَصَحِّ -). وَالمُرَادُ بِاللِّقَاءِ ٤: مَا هُوَ أَعَمُّ مِنَ المُجَالَسَةِ ٥ وَالمُمَاشَاةِ وَوُصُولِ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ وَإِنْ لَمْ يُكَالِمْهُ ٦، وَيَدْخُلُ ٧ فِيهِ رُؤْيَةُ ٨ أَحَدِهِمَا الآخَرَ؛ سَوَاءٌ كَانَ ٩ ذَلِكَ ١٠ بِنَفْسِهِ أَوْ ١١ بِغَيْرِهِ ١٢. وَالتَّعْبِيرُ بِـ «اللُّقِيِّ ١٣» أَوْلَى مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمُ: الصَّحَابِيُّ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؛ لِأَنَّهُ ١٤ يُخْرِجُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَنَحْوَهُ مِنَ العُمْيَانِ، وَهُمْ صَحَابَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ، وَاللُّقِيُّ ١٥ فِي هَذَا التَّعْرِيفِ كَالجِنْسِ،
١ في ج، و: «استطردت». ٢ في ل: «فيه»، وفي نسخة على حاشيتها: «منه». ٣ في أ: «على». ٤ في ط: «باللقي». ٥ في أ: «بالمجالسة». ٦ في د: «يكلمه». ٧ في ح، ط، ي، م: «وتدخل»، ولم ينقط في هـ. ٨ في ط: «رواية». ٩ في هـ: «أكان». ١٠ «ذَلِكَ» ليست في ك. ١١ في ب، ج، هـ، و، ز: «أم». ١٢ في ط: «غيره». ومثال ما ذكره المُصنِّف: «الأطفال الذين حُمِلوا إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ ولو للتَّحنيك». قَضَاء الوَطَر للَّقانيِّ (ص ١٣٠٧). ١٣ في د: «باللقاء» وفي نسخة على حاشيتها: «باللقي». ١٤ في ج: «لكونه». ١٥ في ح: «واللقاء».
→ prev 143 / 247 next ←