95 · ص141
وَمِنْ صُوَرِ المُعَلَّقِ: أَنْ يُحْذَفَ جَمِيعُ ١ السَّنَدِ، وَيُقَالَ ٢ مَثَلاً: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَمِنْهَا: أَنْ يُحْذَفَ إِلَّا الصَّحَابِيَّ، أَوْ إِلَّا ٣ التَّابِعِيَّ وَالصَّحَابِيَّ ٤ مَعاً.
وَمِنْهَا: أَنْ يَحْذِفَ مَنْ حَدَّثَهُ وَيُضِيفَهُ إِلَى مَنْ ٥ فَوْقَهُ، فَإِنْ كَانَ مَنْ فَوْقَهُ شَيْخاً لِذَلِكَ المُصَنِّفِ ٦؛ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ: هَلْ يُسَمَّى تَعْلِيقاً أَوْ ٧ لَا؟
وَالصَّحِيحُ فِي ٨ هَذَا: التَّفْصِيلُ:
فَإِنْ عُرِفَ بِالنَّصِّ أَوِ الِاسْتِقْرَاءِ أَنَّ فَاعِلَ ذَلِكَ مُدَلِّسٌ؛ قُضِيَ بِهِ، وَإِلَّا فَتَعْلِيقٌ.
وَإِنَّمَا ذُكِرَ التَّعْلِيقُ ٩ فِي قِسْمِ ١٠ المَرْدُودِ؛ لِلْجَهْلِ بِحَالِ المَحْذُوفِ، وَقَدْ ١١ يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ إِنْ عُرِفَ؛ بِأَنْ يَجِيءَ مُسَمًّى ١٢ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
١ في ب: «جميعَ» بالنَّصب، والمثبت من د، ك.
٢ في ب، د: «ويقالُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك.
٣ «إِلَّا» ليست في ج، ك.
٤ في ح: «الصحابي والتابعي» بتقديم وتأخير.
٥ في أ زيادة: «كان»، وفي و، ز زيادة: «هو».
٦ في ح: «المضيف»، وهو تصحيف.
٧ في ب، ط: «أم».
٨ في أ: «من».
٩ في ب: «التعليقَ» بالنَّصب، والمثبت من د.
١٠ في أ: «تقسيم».
١١ في أ: «وقيل».
١٢ في أ: «سمي» بدل: «يَجِيءَ مُسَمًّى».