← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
95 · ص141
وَمِنْ صُوَرِ المُعَلَّقِ: أَنْ يُحْذَفَ جَمِيعُ ١ السَّنَدِ، وَيُقَالَ ٢ مَثَلاً: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَمِنْهَا: أَنْ يُحْذَفَ إِلَّا الصَّحَابِيَّ، أَوْ إِلَّا ٣ التَّابِعِيَّ وَالصَّحَابِيَّ ٤ مَعاً. وَمِنْهَا: أَنْ يَحْذِفَ مَنْ حَدَّثَهُ وَيُضِيفَهُ إِلَى مَنْ ٥ فَوْقَهُ، فَإِنْ كَانَ مَنْ فَوْقَهُ شَيْخاً لِذَلِكَ المُصَنِّفِ ٦؛ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ: هَلْ يُسَمَّى تَعْلِيقاً أَوْ ٧ لَا؟ وَالصَّحِيحُ فِي ٨ هَذَا: التَّفْصِيلُ: فَإِنْ عُرِفَ بِالنَّصِّ أَوِ الِاسْتِقْرَاءِ أَنَّ فَاعِلَ ذَلِكَ مُدَلِّسٌ؛ قُضِيَ بِهِ، وَإِلَّا فَتَعْلِيقٌ. وَإِنَّمَا ذُكِرَ التَّعْلِيقُ ٩ فِي قِسْمِ ١٠ المَرْدُودِ؛ لِلْجَهْلِ بِحَالِ المَحْذُوفِ، وَقَدْ ١١ يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ إِنْ عُرِفَ؛ بِأَنْ يَجِيءَ مُسَمًّى ١٢ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
١ في ب: «جميعَ» بالنَّصب، والمثبت من د، ك. ٢ في ب، د: «ويقالُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك. ٣ «إِلَّا» ليست في ج، ك. ٤ في ح: «الصحابي والتابعي» بتقديم وتأخير. ٥ في أ زيادة: «كان»، وفي و، ز زيادة: «هو». ٦ في ح: «المضيف»، وهو تصحيف. ٧ في ب، ط: «أم». ٨ في أ: «من». ٩ في ب: «التعليقَ» بالنَّصب، والمثبت من د. ١٠ في أ: «تقسيم». ١١ في أ: «وقيل». ١٢ في أ: «سمي» بدل: «يَجِيءَ مُسَمًّى».
→ prev 95 / 247 next ←