210 · ص256
وَهُوَ ١ فِي المُتَقَدِّمِينَ أَكْثَرِيٌّ ٢ بِالنِّسْبَةِ إِلَى المُتَأَخِّرِينَ.
(وَ) تَارَةً إِلَى (الأَوْطَانِ)؛ وَهَذَا فِي المُتَأَخِّرِينَ أَكْثَرِيٌّ ٣ بِالنِّسْبَةِ إِلَى المُتَقَدِّمِينَ.
وَالنِّسْبَةُ إِلَى الوَطَنِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ ٤ (بِلَاداً، أَوْ ضِيَاعاً ٥، أَوْ سِكَكاً، أَوْ مُجَاوَرَةً ٦، وَ) تَقَعُ ٧ (إِلَى الصَّنَائِعِ ٨؛ كَالخَيَّاطِ (وَالحِرَفِ)؛ كَالبَزَّازِ ٩.
(وَيَقَعُ فِيهَا ١٠ الِاتِّفَاقُ وَالِاشْتِبَاهُ ١١؛ كَالأَسْمَاءِ).
١ في أ، ب، ج، ي: «وهي». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٦٩): «(وَهُوَ) وفي نسخة: (وهي) أي: الأنساب إلى القبائل».
٢ في هـ، ح: «أكثر»، وفي ح زيادة: «شيء». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٦٩): «(أكثر) وفي بعض النسخ: (أَكْثَرِيٌّ) أي: منسوب إلى الأكثر».
٣ في هـ، ط: «أكثر»، وفي ح: «أكثر شيء».
٤ في و، ك: «تكون»، ولم ينقط في أ، هـ. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٧١): «بصيغة التذكير في النسخ الصحيحة؛ بناء على أن النسبة مصدر يستوي فيه المذكور والمؤنث، أو بتأويل الانتساب، ولا يبعد أن يكون الضَّمير راجعاً إلى الوطن».
٥ في ج: «وضياعاً».
٦ في د، وحاشية ج: «ومجاورة».
٧ في ج، د، ي: «ويقع»، ولم ينقط في أ، هـ، ح.
٨ في ح: «الصَّانع».
٩ في أ، ب: «البزار». قال ابن الأثير رحمه الله في اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ١٤٦): «(البَزَّاز): بفتح الباء الموحدة والزايين بينهما ألف، هذه النسبة لمن يبيع البز وهو الثياب، واشتهر بها جماعة من المتقدِّمين والمتأخِّرين».
١٠ في أ، هـ، و، ز، ح، ط، ي، م: «فيه»، وفي نسخة على حاشية ي: «فيها». قال القاري رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٧٢): «(وَيَقَعُ فِيهَا) أي: في الأنساب المنسوبة إلى القبائل، والأوطان، والصنائع، والحرف، أو في النسبة إلى هذه الأشياء، وفي نسخة: (ويقع فيه) أي: في الانتساب المذكور».
١١ في ج، ل: «الاشتباه والاتفاق» بتقديم وتأخير.