← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
169 · ص215
(فَـ) هُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ (مَعَ غَيْرِهِ)، وَقَدْ تَكُونُ ١ النُّونُ ٢ لِلْعَظَمَةِ لَكِنْ بِقِلَّةٍ. (وَأَوَّلُهَا) - أَيِ: المَرَاتِبِ -: (أَصْرَحُهَا) أَيْ: أَصْرَحُ صِيَغِ الأَدَاءِ فِي سَمَاعِ قَائِلِهَا؛ لِأَنَّهَا لَا تَحْتَمِلُ الوَاسِطَةَ، وَلِأَنَّ ٣ «حَدَّثَنِي» قَدْ تُطْلَقُ ٤ فِي ٥ الإِجَازَةِ تَدْلِيساً ٦. (وَأَرْفَعُهَا) مِقْدَاراً: مَا يَقَعُ (فِي الإِمْلَاءِ)؛ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّثَبُّتِ وَالتَّحَفُّظِ. (وَالثَّالِثُ)؛ وَهُوَ: أَخْبَرَنِي، (وَالرَّابِعُ ٧؛ وَهُوَ: قَرَأْتُ ٨؛ (لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ) عَلَى الشَّيْخِ. (فَإِنْ جَمَعَ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَخْبَرَنَا، أَوْ: قَرَأْنَا عَلَيْهِ؛ (فَهُوَ كَالخَامِسِ)؛ وَهُوَ ٩: «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ». وَعُرِفَ مِنْ هَذَا ١٠: أَنَّ التَّعْبِيرَ بِـ «قَرَأْتُ» لِمَنْ قَرَأَ، خَيْرٌ
١ في ج، ح، ط، ي، ك، م: «يكون»، ولم ينقط في أ، هـ. ٢ «النُّونُ» سقطت من هـ. ٣ في هـ، و، ز، ل: «ولكن»، وفي حاشية هـ: «إلَّا أنَّ». ٤ في ج، ح، ط: «يطلق». ٥ في ك: «من». ٦ في أ: «في الإخبار بذلك»، وفي ط، ك: «بذلك» بدل قوله: «تدليسا». ٧ في د: «كالرابع». ٨ في ب، ج، ي زيادة: «عليه». ٩ في د: «وكذا». ١٠ في أ: «بهذا».
→ prev 169 / 247 next ←