148 · ص194
صَحَابَةٌ! وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ ١ أَفْصَحَ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ بِأَنَّهُ ٢ إِنَّمَا أَوْرَدَهُمْ لِيَكُونَ كِتَابُهُ جَامِعاً ٣ مُسْتَوْعِباً لِأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ ٤.
وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُمْ مَعْدُودُونَ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ، سَوَاءٌ عُرِفَ ٥ أَنَّ الوَاحِدَ مِنْهُمْ كَانَ مُسْلِماً فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ٦ صلى الله عليه وسلم - كَالنَّجَاشِيِّ - أَمْ ٧ لَا؟
لَكِنْ إِنْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ كُشِفَ لَهُ عَنْ جَمِيعِ مَنْ فِي الأَرْضِ فَرَآهُمْ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بِهِ ٨ فِي حَيَاتِهِ ٩ إِذْ ذَاكَ ١٠ - وَإِنْ لَمْ يُلَاقِهِ - فِي الصَّحَابَةِ؛ لِحُصُولِ ١١ الرُّؤْيَةِ مِنْ جَانِبِهِ ١٢ صلى الله عليه وسلم ١٣.
(فَـ) القِسْمُ ١٤ (الأَوَّلُ) مِمَّا ١٥ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الأَقْسَامِ
١ في ب: «لَكِنَّهُ».
٢ «بِأَنَّهُ» سقطت من ك.
٣ «جامعا» ليست في م.
٤ الاستيعاب (١/ ٢٤).
٥ في ج، ل: «أعرف».
٦ في أ، ك: «رسول اللَّه».
٧ في ط: «أو».
٨ «بِهِ» سقطت من ط، ل.
٩ «فِي حَيَاتِهِ» ليست في ي.
١٠ «إِذْ ذَاكَ» ليست في أ، ب، ط، ل، م.
١١ في د: «بحصول».
١٢ في هـ، و، ز: «في حياته» بدل: «مِنْ جَانِبِهِ».
١٣ في هـ زيادة: «من جانبه».
وفي حاشية أ، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
١٤ في أ، هـ: «والقسم»، وفي ط: «القسم» من غير فاء.
١٥ في ب: «مَا».