← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
148 · ص194
صَحَابَةٌ! وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ ١ أَفْصَحَ فِي خُطْبَةِ كِتَابِهِ بِأَنَّهُ ٢ إِنَّمَا أَوْرَدَهُمْ لِيَكُونَ كِتَابُهُ جَامِعاً ٣ مُسْتَوْعِباً لِأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ ٤. وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُمْ مَعْدُودُونَ فِي كِبَارِ التَّابِعِينَ، سَوَاءٌ عُرِفَ ٥ أَنَّ الوَاحِدَ مِنْهُمْ كَانَ مُسْلِماً فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ٦ صلى الله عليه وسلم - كَالنَّجَاشِيِّ - أَمْ ٧ لَا؟ لَكِنْ إِنْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ كُشِفَ لَهُ عَنْ جَمِيعِ مَنْ فِي الأَرْضِ فَرَآهُمْ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بِهِ ٨ فِي حَيَاتِهِ ٩ إِذْ ذَاكَ ١٠ - وَإِنْ لَمْ يُلَاقِهِ - فِي الصَّحَابَةِ؛ لِحُصُولِ ١١ الرُّؤْيَةِ مِنْ جَانِبِهِ ١٢ صلى الله عليه وسلم ١٣. (فَـ) القِسْمُ ١٤ (الأَوَّلُ) مِمَّا ١٥ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الأَقْسَامِ
١ في ب: «لَكِنَّهُ». ٢ «بِأَنَّهُ» سقطت من ك. ٣ «جامعا» ليست في م. ٤ الاستيعاب (١/ ٢٤). ٥ في ج، ل: «أعرف». ٦ في أ، ك: «رسول اللَّه». ٧ في ط: «أو». ٨ «بِهِ» سقطت من ط، ل. ٩ «فِي حَيَاتِهِ» ليست في ي. ١٠ «إِذْ ذَاكَ» ليست في أ، ب، ط، ل، م. ١١ في د: «بحصول». ١٢ في هـ، و، ز: «في حياته» بدل: «مِنْ جَانِبِهِ». ١٣ في هـ زيادة: «من جانبه». وفي حاشية أ، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». ١٤ في أ، هـ: «والقسم»، وفي ط: «القسم» من غير فاء. ١٥ في ب: «مَا».
→ prev 148 / 247 next ←