136 · ص182
عَنِ الأُمُورِ المَاضِيَةِ - مِنْ بَدْءِ الخَلْقِ وَأَخْبَارِ الأَنْبِيَاءِ -، أَوِ الآتِيَةِ ١ - كَالمَلَاحِمِ ٢ وَالفِتَنِ وَأَحْوَالِ يَوْمِ القِيَامَةِ -.
وَكَذَا الإِخْبَارُ ٣ عَمَّا يَحْصُلُ بِفِعْلِهِ ٤ ثَوَابٌ مَخْصُوصٌ ٥، أَوْ عِقَابٌ مَخْصُوصٌ.
وَإِنَّمَا كَانَ لَهُ حُكْمُ المَرْفُوعِ لِأَنَّ إِخْبَارَهُ بِذَلِكَ يَقْتَضِي مُخْبِراً لَهُ، وَمَا لَا ٦ مَجَالَ لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ يَقْتَضِي مُوَقِّفاً ٧ لِلْقَائِلِ بِهِ، وَلَا مُوَقِّفَ ٨ لِلصَّحَابَةِ إِلَّا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ بَعْضُ مَنْ يُخْبِرُ عَنِ الكُتُبِ القَدِيمَةِ، فَلِهَذَا وَقَعَ الِاحْتِرَازُ عَنِ القِسْمِ الثَّانِي، وَإِذَا ٩ كَانَ كَذَلِكَ فَلَهُ حُكْمُ مَا لَوْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ١٠ صلى الله عليه وسلم؛ فَهُوَ مَرْفُوعٌ؛ سَوَاءٌ كَانَ مِمَّا ١١ سَمِعَهُ مِنْهُ، أَوْ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ ١٢.
١ في ج، هـ: «والآتية».
٢ قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥١): «بفتح الميم، جمع الملحم، وهو المقتل، والمراد بها الحروب».
٣ في هـ: «الأخبار». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥٢) -: «بكسر الهمزة».
٤ في د: «به».
٥ في هـ: «مخصوصٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من د، ي، ك.
٦ في هـ، ط: «ولا» بدل: «ومَا لَا».
٧ في أ: «توقُّفاً»، وفي ح: «مُوقِفا» بتخفيف القاف، والمثبت من د، هـ، ز، ل. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥٢): «بضم ميم، وسكون واو وكسر قاف مخفَّفة، أو مشدَّدة، أي: معلماً أو مطلعاً».
٨ في أ: «ولا توَقُّفَ».
٩ في هـ، و، ز: «فإذا».
١٠ في ك: «النَّبي».
١١ في ز، ح، ط، ك: «ما».
١٢ في ك زيادة: «أم لا».
وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».