← المكتبة ▭▭ 2 pages
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
136 · ص182
عَنِ الأُمُورِ المَاضِيَةِ - مِنْ بَدْءِ الخَلْقِ وَأَخْبَارِ الأَنْبِيَاءِ -، أَوِ الآتِيَةِ ١ - كَالمَلَاحِمِ ٢ وَالفِتَنِ وَأَحْوَالِ يَوْمِ القِيَامَةِ -. وَكَذَا الإِخْبَارُ ٣ عَمَّا يَحْصُلُ بِفِعْلِهِ ٤ ثَوَابٌ مَخْصُوصٌ ٥، أَوْ عِقَابٌ مَخْصُوصٌ. وَإِنَّمَا كَانَ لَهُ حُكْمُ المَرْفُوعِ لِأَنَّ إِخْبَارَهُ بِذَلِكَ يَقْتَضِي مُخْبِراً لَهُ، وَمَا لَا ٦ مَجَالَ لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ يَقْتَضِي مُوَقِّفاً ٧ لِلْقَائِلِ بِهِ، وَلَا مُوَقِّفَ ٨ لِلصَّحَابَةِ إِلَّا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ بَعْضُ مَنْ يُخْبِرُ عَنِ الكُتُبِ القَدِيمَةِ، فَلِهَذَا وَقَعَ الِاحْتِرَازُ عَنِ القِسْمِ الثَّانِي، وَإِذَا ٩ كَانَ كَذَلِكَ فَلَهُ حُكْمُ مَا لَوْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ١٠ صلى الله عليه وسلم؛ فَهُوَ مَرْفُوعٌ؛ سَوَاءٌ كَانَ مِمَّا ١١ سَمِعَهُ مِنْهُ، أَوْ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ ١٢.
١ في ج، هـ: «والآتية». ٢ قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥١): «بفتح الميم، جمع الملحم، وهو المقتل، والمراد بها الحروب». ٣ في هـ: «الأخبار». قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥٢) -: «بكسر الهمزة». ٤ في د: «به». ٥ في هـ: «مخصوصٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من د، ي، ك. ٦ في هـ، ط: «ولا» بدل: «ومَا لَا». ٧ في أ: «توقُّفاً»، وفي ح: «مُوقِفا» بتخفيف القاف، والمثبت من د، هـ، ز، ل. قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٥٢): «بضم ميم، وسكون واو وكسر قاف مخفَّفة، أو مشدَّدة، أي: معلماً أو مطلعاً». ٨ في أ: «ولا توَقُّفَ». ٩ في هـ، و، ز: «فإذا». ١٠ في ك: «النَّبي». ١١ في ز، ح، ط، ك: «ما». ١٢ في ك زيادة: «أم لا». وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
→ prev 136 / 247 next ←