253 · ص57 · ج1
٢ - وفي قوله تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} ١، قال الجِبْلي ٢: "والهَوْنُ في اللغة: الرِّفق واللِّين، ومنه قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما، عسى أن يكونَ بغيضَكَ يومًا ما، وأَبْغِضْ بغيضَكَ هَوْنًا ما، عسى أن يكون حبيبَكَ يومًا ما".
٣ - في قوله تعالى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} ٣، قال الجِبْلي ٤: "قرأ العامّة: {كِبْرَهُ} بكسر الكاف، وقرأ حُمَيدٌ الأعرج ويعقوبُ بضمِّ الكاف، قال أبو عَمْرٍو بنُ العلاء: هو خطأ؛ لأنّ الكُبْر بالضمِّ في الوَلَاءِ والسِّنِّ، ومنه الحديث: "الولاء للكُبْر"، وهو: أَقْعَدُ وَلَدِ الرَّجُلِ من الذكور وأقربُهم إليه نسبًا".
٤ - في قوله تعالى: {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} ٥، قال الجِبْلي ٦: "قال الزَّجّاج ٧: من لم يصرِفْ فلأنّه اسمُ مدينة تُعرَف بِمَأْرِبَ: من اليمن، بينها وبين صنعاءَ مسيرةُ ثلاثة أيام، ومَن صَرَف فلأنّه اسمُ البلد، فيكون مذكَّرًا سُمِّي به مذكَّر. ورُوِيَ في الحديث، أنّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن سَبَأٍ فقال: "كان رجلًا له عشَرةٌ من البنين".
٥ - في قوله تعالى: {فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} ٨، قال الجِبْلي ٩: "وأصلُ المَرْجِ:
١ الفرقان ٦٣.
٢ البستان ١/ ٣٩١.
٣ النور ١١.
٤ البستان ١/ ٣١٣.
٥ النمل ٢٢.
٦ البستان ١/ ٤٥٠.
٧ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١١٤.
٨ سورة ق ٥.
٩ البستان ٣/ ١٤٠.