← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
1743 · ص405 · ج3
سورة الجمعة مدنية وهي سبعمائة وثمانية وأربعون حرفًا، ومائة وثمانون كلمةً، وإحدى عشرة آيةً. باب ما جاء فِي فضل قراءتها عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ الجُمُعةِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ، بعَدَدِ مَنْ ذَهَبَ الجُمُعةَ مِنْ مِصْرٍ مِنْ أمْصارِ المُسْلِمِينَ، وَبِعَدَدِ مَنْ لَمْ يَذْهَبْ" ١. ورُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ الجُمُعةِ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مَنافِعَ الدُّنْيا والآخِرةِ" ٢. باب ما جاء فيها من الإعراب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عَزَّ وَجَلَّ: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} من الملائكة {وَمَا فِي الْأَرْضِ} من كل شيء غَيْرَ كُفّارِ الجِنِّ والإنْسِ، ثم نعت الرَّبُّ نَفْسَهُ، فقال: {الْمَلِكِ
١ ينظر: الكشف والبيان ٩/ ٣٠٥، الوسيط ٤/ ٢٩٤، الكشاف ٤/ ١٠٧، مجمع البيان ١٠/ ٥. ٢ لَمْ أعثر له على تخريج.