1971 · ص461 · ج4
سورة {وَالضُّحَى}
مكية
وهي مائة وثمانية وخمسون حرفًا، وأربعون كلمةً، وإحدى عشرة آيةً.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ {وَالضُّحَى} هو كانَ فِيمَنْ يَرْضاهُ اللَّه تعالَى لِمُحَمَّدٍ أنْ يَشْفَعَ لَهُ، وَيَكْتُبُ لَهُ بعَدَدِ كُل يَتِيمٍ وَسائِلٍ عَشْرَ حَسَناتٍ" ١، وَرُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: لا مَنْ قَرَأ سُورةَ الضُّحَى هَدَمَتْ ذُنُوبَهُ كَما يَهْدِمُ السَّيْلُ ما مَرَّ بِهِ" ٢.
باب ما جاء فيها من الإعراب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَالضُّحَى (١)} أقْسَمَ اللَّهُ تعالَى بالضُّحَى، والمراد به النَّهارُ كُلُّهُ ٣، بدليل قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢)}؛ أيَ: سَكَنَ واسْتَقَرَّ
١ ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٢٢٢، الوسيط ٤/ ٥٠٧، الكشاف ٤/ ٢٦٥، مجمع البيان ١٠/ ٣٧٩.
٢ لَمْ أعثر له على تخريج.
٣ قاله الفراء في معاني القرآن ٣/ ٢٧٣، وينظر: تهذيب اللغة ٥/ ١٥٠، الوسيط ٤/ ٥٠٧، زاد المسير ٩/ ١٥٦.