1930 · ص451 · ج3
سورة التحريم
مدنية
نزلت في مارِيةَ القِبْطِيّةِ ١، وهي ألف ومائة وستون حرفًا، ومائتان وسبع وأربعون كلمةً، واثنتا عشرة آيةً.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ التَّحْرِيمِ {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}، أعْطاهُ اللَّهُ تَوْبةً نَصُوحًا" ٢.
ورُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ التَّحْرِيمِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النّارَ، وَجَعَلَ مَأْواهُ الجَنّةَ، واللَّهُ وَلِيُّهُ وَحافِظُهُ" ٣.
باب ما جاء فيها من الإعراب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله عَزَّ وَجَلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} يعني: لِمَ تُحَرِّمُ على
١ ينظر: أسباب النزول ص ٢٩١، لباب النقول ص ١٩٩.
٢ ينظر: الكشف والبيان ٩/ ٣٤٣، الوسيط ٤/ ٣١٧، الكشاف ٤/ ١٣٣، مجمع البيان ١٠/ ٥٢، عين المعانِي ورقة ١٣٥/ أ.
٣ لَمْ أعثر له على تخريج.