← المكتبة ▭▭ 2 pages
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
244 · ص55 · ج1
‌ولم يذكُر الجِبليُّ بقيّة كلام الزَّجّاج، فقد قال الزَّجّاج ١: "ولم يُقْرَأْ بها، فلا تَقْرَأَنَّ بها". ٣ - في قوله تعالى: {قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ} ٢، قال الجِبْلي ٣: "و {يَوْمَ}: منصوبٌ على الظرف، وأجاز الفَرّاءُ رفعَه ٤ ". سادسًا: أنّ الجِبْليَّ ربما نَسَب قراءةً إلى غير مَن قَرأَ بها، ومن أمثلة ذلك ما يلي: ١ - في قوله تعالى: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ} ٥، قال الجِبْليُّ ٦: "قرأ قَتادةُ ومجاهدٌ وابنُ سِيرِينَ وعَوْنٌ وابنُ مُحَيْصِنٍ وأبو جعفرٍ ونافعٌ والأعمشُ وحمزةُ وأيوبُ بإسكانِ الياء، على أنه: اسمٌ موصوفٌ بالفعل، تقول: عَلَاهُمْ مِنْ عالِيهِمْ". وقد قرأ قَتادةُ ومجاهدٌ وابنُ سِيرِينَ: {عَلَيْهِمْ} على أنه حرفُ جَرٍّ، لا كما ذكر المؤلِّف ٧. ٢ - في قوله تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا} ٨، قال الجِبْلي ٩: "قرَأَه
١ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٦٥. ٢ السجدة ٢٩. ٣ البستان ٢/ ٩٢. ٤ ينظر: معانِي القرآن للفراء ٢/ ٣٣٣. ٥ الإنسان ٢١. ٦ البستان ٤/ ٢١٥. ٧ ينظر: تفسير القرطبي ١٩/ ١٤٥، البحر المحيط ٨/ ٣٩١. ٨ المعارج ٤٣. ٩ البستان ٤/ ٧٨.
→ prev 244 / 2128 next ←