← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
1932 · ص452 · ج1
وحُمَيْدٌ الأعرجُ ١ والكسائيُّ، ويعقوبُ برواية وَرْشٍ ٢: {أَلَّا يَا اسْجُدُوا} بالتخفيف على معنى: ألا يا هؤلاءِ اسجدوا، جعلوه أَمْرًا من اللَّه تعالى مُسْتَأْنَفًا، وحذفوا "هؤلاء" اكتفاءً بدلالة "يا" عليه. وحكى الفراء عن العرب: ألا يا ارْحَمُوا، ألا يا اقْصِدُوا علينا، بمعنى: ألا يا هؤلاءِ افعلوا هذا ٣. قال الفرَّاء ٤: أنشدني المفضل، وقال أبو بكر: أنشدنا أبو العباس ٥: ٨٢ - ألا يا اسْلَمِي قَبْلَ الفِراقِ ظَعِينا... تَحِيّةَ مَنْ أَمْسَى إِلَيْكِ حَزِينا تَحِيّةَ مَن لا قاطِعٌ حَبْلَ واصِلٍ... ولا صارِمٌ قَبْلَ الفِراقِ قَرِينا ٦ أراد: ألا يا هذه اسلمي.
١ في الأصل: "وأبو حميد". ٢ وهي أيضًا قراءة ابن عباس والحسن والشَّنبوذِيِّ والمُطوِّعِيِّ والزُّهْرِيِّ وطلحة، ينظر: السبعة ص ٤٨٠، إعراب القراءات السبع ٢/ ١٤، حجة القراءات ص ٥٢٦، البحر المحيط ٧/ ٦٥، الإتحاف ٢/ ٣٢٥. ٣ من أول قوله: "على معنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا" قاله الفرَّاء في معاني القرآن ٢/ ٢٩٠. ٤ قول الفرَّاء ليس في معاني القرآن، وإنما حكاه عنه ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء ص ١٧٠، ١٧١. ٥ أبو بكر هو: ابن الأنباري، وأبو العباس هو: أحمد بن يحيى ثعلب. ٦ البيتان من بحر الطويل للأسود بن يَعْفُرَ. اللغة: ظَعِينا: أراد: يا ظعينة فرَخَّمَهُ على لغة من ينتظر، والظعينة: المرأة التي تكون في الهودج. التخريج: ديوانه ص ٨١، إيضاح الوقف والابتداء ص ١٧٠، ١٧١، والثاني فقط في الأزهية ص ١٦١، والأول فقط في الإنصاف ص ١٠١.