181 · ص42 · ج1
قال الجِبْلي ١: "قرأ ابنُ كثير: {أَلَمْ يَرَ} بغير واو". ولم يعلِّق الجِبْلي على القراءة بشيءٍ.
٢ - في قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا} ٢، قال الجِبْلي ٣: "قرأ أهلُ المدينة المِثْقال بالزفع، بمعنى: وإن وَقَعَ، وحينئذٍ لا خَبَرَ لها، وقرأ الباقونَ بالنَّصب على معنى: وإن كان ذلك الشيءُ مِثْقالَ حبةٍ".
٣ - في قوله تعالى: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} ٤، قال الجِبْلي ٥: "قرأ ابنُ عامر: {خَرْجًا فَخَرْجُ رَبِّكَ} بغير ألفٍ فيهما، وقرأ حمزةُ والكسائي: {خَراجًا} بألفٍ فيهما، وقرأ الباقون: {خَرْجًا} بغير ألف {فَخَرَاجُ} بالألف".
٤ - في قوله تعالى: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} ٦، قال الجبْلي ٧: "وقرأ حمزةُ والكسائي، وأبو بكر، عن عاصم: {حَاذِرُونَ}، قال الفَرّاء ٨: الحاذِرُ: الذي يَحْذَرُكَ الآن، والحَذِرُ: المخلوق كذلك لا تلقاه إلّا حَذِرًا، وقال الزَّجّاج ٩: الحاذر: المستعدّ، والحَذِرُ: المُتَيَقِّظُ، وقال أبو عُبيدة ١٠: يقال: رَجُلٌ حَذِرٌ وحاذِرٌ".
١ البستان ١/ ١٨٦.
٢ الأنبياء ٤٧.
٣ البستان ١/ ١٩٢.
٤ المؤمنون ٧٢.
٥ البستان ١/ ٢٩٤.
٦ الشعراء ٥٦.
٧ البستان ١/ ٤١٦.
٨ معاني القرآن ٢/ ٢٨٠.
٩ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢.
١٠ مجاز القرآن ٢/ ٨٦.