← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي
عبد الله المقدسي الفقه الحنبلي 1091 هـ
A− A+
966 · ص326 · ج1
وما زاد على المرَّةِ في تَسبيحِ الركُوعِ والسُّجُودِ، و: ربِّ اغفِرْ لِيْ. والصلاةُ - في التشهُّد الأخيرِ - على آلِه عليه السلام. والبركَةُ عليهِ وعليهِم. والدُّعاءُ بعدَه.
المأمومِ، وأشارَ إليه في المتن. (و) الثامنُ من الأقوالِ: (ما زادَ على المرَّةِ) الأولى (في تسبيحِ الركوعِ والسُّجودِ، و: ربِّ اغفرْ لي) أي: سؤالُ المغفرةِ بين السَّجدتين. (و) التاسعُ من سننِ الأقوالِ: (الصَّلاةُ -في التشهدِ الأخيرِ- على آلِه عليه السَّلامُ). (و) العاشرُ من سننِ الأقوالِ: (البركةُ عليه وعليهم). (و) الحادي عشر: (الدُّعاءُ بعدَه) أي: أخرَ التشهدِ الأخيرِ، لقولِه عليه السَّلامُ في حديثِ ابنِ مسعودٍ: "ثمَّ ليتخير من الدُّعاءِ أحسنَه إليه فيدعو" ١. قال الشيخُ تقيُّ الدين ٢: وأنواعُ الأدعيةِ التي كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدعو بها في آخرِ صلاتِه؛ آخرَ التشهدِ، الثابتُ عنه، كلُّها سائغَةٌ ٣، إلا أنَّ ما أمرَ به أفضلُ ممَّا نُقِلَ عنه ولم يأمرْ به. وقدْ ثبتَ عنه أنَّه قال: "إذا قعدَ أحدُكم في التشهدِ، فليستعذْ من أربعٍ، يقولُ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من عذابِ القبرِ" ٤. الحديث. فالدُّعاءُ بهذا أفضلُ من الدُّعاءِ بقولِه: "اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلنتُ، وما
١ أخرجه البخاري (٨٣٥). ٢ انظر "مجموع الفتاوى" (٢٢/ ٢٦٦). ٣ سقطت: "سائغة" من الأصل. ٤ أخرجه مسلم (٥٨٨) من حديث أبي هريرة.