1552 · ص521 · ج2
بَابُ اللُّقَطَةِ
وهي ثَلاثَةُ أقسَامٍ:
أحدُها: ما لا تتبعُهُ هِمَّة أوسَاطِ النَّاسِ، كسَوطٍ، ورَغيفٍ، ونَحوِهِما.
(بابُ اللُّقَطَةِ)
بضمِّ اللامِ وفتحِ القافِ. ويُقالُ: لُقاطةٌ، بضمِّ اللَّامِ، و: لَقَطةٌ، بفتحِ اللَّامِ والقافِ.
وعُرْفًا: مالٌ كنقدٍ ومتاعٍ، أو مختصٌّ كخمرِ خلَّالٍ ١، ضائعٌ كساقطٍ بلا علمٍ، أو في معناه -أي: الضائعِ- كمتروكٍ قصدًا لمعنًى يقتضيه، ومدفونٍ منسيٍّ. لغير حربيٍّ، فإنْ كانَ لحربيٍّ، فلآخذِهِ، كما لو ضلَّ الحربيُّ الطريقَ، فلآخذه هو وما معه.
(وهي) أي: اللقطةُ (ثلاثةُ أقسامٍ) بالاستقراءِ:
(أحدُها: ما لا تتبَعُه همِّهُ أوساطِ الناسِ) أي: لا يهتمُّونَ في طلبِه (كسوطٍ): ما يُضربُ به. وفي "شرح المهذب": هو فوقَ القضيبِ، ودونَ العصا ٢ (ورغيفٍ ونحوِهما) ٣، كالخرقةِ، والحبلِ، والكسرةِ، والتَّمرةِ، والعصا، وكلِّ ما لا خَطَرَ له.
١ في الأصل: "خال".
٢ "كشاف القناع" (٩/ ٤٩١)، وانظر "فتح وهاب المآرب" (٢/ ٣٥٧).
٣ في الأصل: "ونحوها".