← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي
عبد الله المقدسي الفقه الحنبلي 1091 هـ
A− A+
1551 · ص521 · ج1
والدعاءُ للميِّت، والسَّلامُ، والترتيبُ. لكنْ لا يَتعيَّنُ كونُ الدعاءِ في الثالِثةِ، بل يجوزُ بعدَ الرابِعةِ. وصفتُها:
الإمامِ مثلَ ما يفعلُ إمامُهم. (و) الخامسُ: (الدُّعاءُ للميِّتِ) لأنَّه المقصودُ من الصَّلاةِ عليه. وأقلُّه: اللهمَّ اغفرْ له وارحمه ١. وعُلِمَ منه: أنَّه لا يكفي: اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتِنا. ويُؤخَذُ مِن "المستوعبِ"، و"التلخيصِ"، و"البُلغةِ"، و"الكافي": اعتبارُ كونِ القراءةِ بعدَ الأولى، والصَّلاةِ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الثانيةِ، والدُّعاءِ في الثالثةِ. وفي "الإقناعِ": أو الرابعةُ. (و) السادسُ: (السَّلامُ) لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يُسلِّمُ على الجنازةِ ٢، ولعمومِ حديثِ: "وتحليلُها التسليمُ" ٣. (و) السابعُ: (الترتيبُ) بينَ الأركانِ. (لكن لا يتعيَّنُ كونُ الدُّعاءِ في الثالثةِ، بل يجوزُ بعدَ الرابعةِ) أي: بعدَ التكبيرةِ الرابعةِ إن زادَ إمامٌ على رابعةٍ إلى سبعٍ فقط - والأَوْلَى أن لا يزيدَ على أربعٍ - فإن زادَ على سبعٍ عمدًا أو سهوًا، لم تبطُلْ. (وصِفتُها) أي: كيفيَّتُها، وهو:
١ في الأصل: "ونحوه". ٢ أخرخ الدارقطني (٢/ ٧٢) من حديث أبي هريرة: أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على جنازةٍ، فكبَّر عليها أربعاً، وسلَّم تسليمةً واحدة. ٣ أخرجه أحمد (٢/ ٢٩٢، ٣٢٢) (١٠٠٦، ١٠٧٢)، وأبو داود (٦١)، والترمذي (٣)، وابن ماجه (٢٧٥) من حديث علي. وصححه الألباني في "الإرواء" (٣٠١).