1508 · ص506 · ج3
الرَّابِعُ: المَأْمُومَةُ: الَّتي تَصِلُ إلَى جِلْدَةِ الدِّمَاغِ، وفَيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ.
الخَامِسُ: الدَّامِغَةُ: الَّتي تَخْرِقُ الجِلْدَةَ، وفِيهَا الثُّلُثُ أيضًا.
(الرابعُ: المأمُومَةُ) وتُسمَّى الَامَّةَ، بالمدِّ. قال ابنُ عبدِ البرِّ: أهلُ العراقِ يقولونَ لها: الآمَّةُ. وأهلُ الحجازِ: المأمُومَةُ.
وهي: (التي تَصِلُ إلى جِلدَةِ الدِّماغِ) ويُقالُ لها: أُمُّ الدِّمَاغِ. قال النَّضرُ بنُ إسماعيلَ: أُمُّ الرَّأسِ: الخَريطَةُ التي فِيهَا الدِّماغُ، سمِّيَت بذلِكَ؛ لأنَّها تَحوطُ الدِّماغَ وتجمَعُه ١.
(وفيها ثُلُثُ الدِّيَةِ) لقولِه - صلى الله عليه وسلم - في كِتابِ عَمرِو بنِ حَزمٍ: "في المأمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ" ٢. وعن ابنِ عُمرَ ٣ مَرفُوعًا مِثلُ ذلِكَ.
(الخامِسُ: الدَّامِغَةُ) وهي: (التي تَخرِقُ الجِلدَةَ).
(وفيها الثُّلُثُ) أي: ثُلُثُ الدِّيَةِ (أيضًا) لأنَّها أبلَغُ مِن المأمُومَةِ، ولا يَسلَمُ صاحِبَها في الغَالِبِ.
* * *
١ "كشاف القناع" (١٣/ ٤٣٢).
٢ تقدم تخريجه (٣/ ٥٠٤).
٣ لم أقف عليه عن ابن عمر. وأخرجه أبو داود (٤٥٦٤) عن ابن عمرو. وحسنه الألباني. وانظر "الإرواء" (٢٢٩٠).