1446 · ص486 · ج1
وصفتُه شَفْعًا: اللَّه أكبرُ اللَّه أكبر، لا إلهَ إلا اللَّه واللَّه أكبر، اللَّه أكبرُ وللَّه الحَمْدُ.
ولا بأسَ بقولِه لغيرِه: تقبَّل اللَّهُ مِنَّا ومِنكَ.
(وصفتُه) أي: التكبيرِ (شفْعًا: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ) وفاقًا لأبي حنيفةَ. واستحبَّ ابنُ هبيرةَ تثليثَ التكبيرِ أوَّلًا، وفاقًا لمالكٍ ١. ووجهُ الأوَّلِ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يكبِّرُ كذلك. رواه الدارقطنيُّ ٢. وحكاه ابنُ المنذرِ عن عمرَ ٣.
(ولا بأسَ بقولِهِ) أي: المصلِّي: (لغيرِه) من المصلِّين: (تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكَ) نصًا. قال: لا بأسَ به.
ولا بأسَ بالتعريفِ عشيةَ عرفةَ بالأمصارِ، نصًّا. وأوَّلُ مَنْ فعلَهُ ابنُ عباسٍ ٤. وعنه: مستحبٌّ. ذكرَهُ الشيخُ تقي الدينِ ٥ ابنُ تيميةَ ٦.
* * *
١ انظر "الفروع" (٣/ ٢١٥).
٢ تقدم تخريجه قريباً.
٣ أخرجه ابن المنذر (٢٢٠٧).
٤ أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٣٧٦).
٥ سقطت: "الدين" من الأصل.
٦ انظر "الإنصاف" (٥/ ٣٨٢).