← المكتبة ▭▭ 2 pages
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
825 · ص181 · ج3
لَنا ذَنُوبٌ، وَلَهُ ذَنُوبُ فَإنْ أبَى كانَ لَهُ القَلِيبُ ١ وقال آخر: ٢٨٧ - لَعَمْرُكَ والمَنايا طارِقاتٌ... لِكُلِّ بَنِي أبٍ مِنْها ذَنُوبُ ٢ وقوله: {مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} يعني: مثل نصيب أصحابهم من الأمم الخالية، نحو قوم نوح وعاد وثمود الذين عُذِّبُوا، ونصب "مِثْلَ" على البدل من "ذَنُوبًا"، {فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ} يريد: بالعذاب، تهديد لهم ووعيد، وكان أصله: يَسْتَعْجِلُوني، فحذفت الياء للنهي، وبقيت الكسرةُ فِي النون لتدل على
١ لَمْ أقف على قائل هذا الرجز، ويُرْوَى: إنِّي إذا نازَعَنِي شَرِيبُ فَلِي ذَنُوبٌ، وَلَهُ ذَنُوبُ فَإنْ أبَى كانَ لَهُ القَلِيبُ اللغة: المنازعة هنا منازعة الدلاء كالمساجلة، بأن يَنْزِعَ هذا دَلْوًا وهذا دَلْوًا، الشريب: الذي يُشارِبُكَ. التخريج: تأويل مشكل القرآن ص ١٥٠، المذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٤٤٩، الفروق اللغوية ص ٢٥٨، المختار من شعر بشار ص ١١٢، المخصص ١٧/ ١٨، المحرر الوجيز ٥/ ١٨٣، شمس العلوم ٤/ ٢٢٩٩، ١٠/ ٦٥٦٦، البحر المحيط ٨/ ١٣١، روح المعانِي ورقة ٢٧/ ٢٤. ٢ البيت من الوافر، لأبِي ذُؤيبٍ الهُذَلِيِّ، ورواية ديوانه: لَعَمْرُكَ والمَنايا غالِباتٌ التخريج: شرح أشعار الهذليين ص ١٠٤، الكشف والبيان ٩/ ١٢٢، شمس العلوم ٤/ ٢٢٩٩، عين المعانِي ورقة ١٢٧/ أ، تفسير القرطبي ١٧/ ٥٧، اللسان: ذنب، البحر المحيط ٨/ ١٣٢، التاج: ذنب.
→ prev 825 / 2128 next ←