650 · ص139 · ج1
بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا} ١، قال الجِبْلي ٢: "قَرأَ الأعمَشُ وحمزةُ والكِسائيُّ وخلفٌ وحفصٌ ويعقوب: {وَيَتَّخِذَهَا} بنَصْب الذّال، عطفًا على قوله: {لِيُضُلَّ}، وهو اختيارُ أبِي عُبيدٍ لقُربِه من المنصوب، وقَرأَ الآخَرون بالرَّفع نَسْقًا على قوله: {يَشْتَرِى} ".
ب- وفي قوله تعالى: {كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ} ٣، قال الجِبْلي ٤: "قَرأَ ابنُ كثيرٍ وحفصٌ ورُويْس: {يَغْلِي} بالياء، جَعَلوا الفعلَ للمُهْلِ، واختاره أبو عُبيد، قال: لأنّ المُهْلَ مُذَكَّرٌ وهو الذي يَلِي الفِعْلَ، فصار أَوْلَى به التذكيرُ، ولِلْقُرْبِ".
١٢ - علّة الجَواز: ومن أمثلتها عنده:
- في قوله -تعالَى-: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا} ٥، قال الجِبْلي ٦: "و {نَحْنُ نَزَّلْنا}: ابتداءٌ وخَبَر، وهُما جميعًا خَبَرُ {إِنَّ}، ويُحْتمَلُ أن يكون {نَحْنُ} توكيدًا للنون في {إِنَّا} وإن كان أحدُهُما كنايةَ المنصوب؛ لأنه يَجُوز أن يُؤَكَّدَ المَنْصُوبُ بالمرفوع، كقولك: رَأَيْتُكَ أَنْتَ".
١٣ - علّة التغليب: ومن أمثلتها عنده:
أ- في قوله تعالى: {يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ} ٧، قال الجِبْلي ٨:
١ لقمان ٦.
٢ البستان ١/ ٤٩٤.
٣ الدخان ٤٥.
٤ البستان ٣/ ١٩.
٥ الإنسان ٢٣.
٦ البستان ٢/ ٢٢٧.
٧ الزخرف ٣٨.
٨ البستان ٢/ ٤٧٢.