← المكتبة ▭▭ 2 pages
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
613 · ص131 · ج2
قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ}؛ أي: منتظرين وقت إدراكه ونضجه، وهو ظرفٌ زمانٍ، وأما له حمزة والكسائي وهشامٌ ١، وفيه لغتان، يقال: إنًى وأنًى بكسر الألِف وفتحها، مثل: إلًى وألًى ومِعًى ومَعًى، والجمع: آناءٌ مثل آلاءٍ، والفعل منه: أنَى يَأْنِي إني بكسر الألِف مقصورًا، وأناءً بفتح الألِف ممدودًا، قال الحُطَيْئةُ: ١٣٧ - وَآنَيْتُ العَشاءَ إلَى سُهَيْلٍ... أوِ الشِّعْرَى، فَطالَ بِيَ الأناءُ ٢ وقال الشيبانِيُّ ٣:
١ قرأ هشام من طريق الحلوانِيِّ، وحمزةُ والكسائيُّ وخلفٌ: بإمالة ألف "إناهُ"، وفتحه الباقون وهشامٌ من طريق الدّاجوانِيِّ، وقَلَّلَهُ الأزرقُ وقالونُ، ينظر: السبعة ص ٥٢٣، النشر ٢/ ٤٩ - ٥٠، الإتحاف ٢/ ٣٧٧. ٢ البيت من الوافر للحطيئة يمدح بَغِيضًا ورواية ديوانه: "فَطالَ بِيَ العَشاءُ"، ويُرْوَى: "وَأكْرَيْتُ العَشاءَ". اللغة: آنَيْتُ العَشاءَ: أخَّرْتُهُ حتى يطلع سهيل والشِّعْرَى، والأناءُ: الاسم منه؛ أي: التأخر، وأكْرَيْتُ أيضًا معناه: أخَّرْتُ. سُهَيْلٌ والشِّعْرَى: نجمان يطلعان في الشتاء في آخر الليل أو في نصفه. التخريج: ديوانه ص ٥٤، المقصور والممدود للفراء ص ٣٩، ٤٨، غريب الحديث للهروي ١/ ٧٥، ٤/ ٦٠، الأضداد لابن الأنباري ص ٨٢، الزاهر ١/ ٢٩٤، ٢/ ١٨، جمهرة اللغة ص ٢٥٠، التهذيب ١٠/ ٣٤٣، ١٥/ ٥٥٤، مقاييس اللغة ١/ ١٤١، ٥/ ١٧٤، مجمل اللغة ٤/ ٧٨٢، ديوان الأدب ٤/ ١٠١، الكشف والبيان ٨/ ٥٨، المخصص ١٣/ ٢٦٤، شمس العلوم ١/ ٣٣٧، ٩/ ٥٨١٦، عين المعانِي ورقة ١٠٤/ أ، تفسير القرطبي ١٤/ ٢٢٦، اللسان: أني، كري، التاج: أني، كري. ٣ هو خالد بن حِقٍّ كما في السيرة النبوية لابن هشام ١/ ٤٥، واللسان: حمل، والسيرة النبوية لابن كثير ١/ ٤٩.
→ prev 613 / 2128 next ←