← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
541 · ص116 · ج3
٢٦٣ - فَلَمّا رَأوْنا بادِيًا رُكَباتُنا... عَلَى مَوْطِنٍ لا نَخْلِطُ الجِدَّ بِالهَزَلْ ١ وضَمُّ الجِيمِ، وهي قراءة الباقين، والضم أجود ٢ كقول الشاعر: ٢٦٤ - أما كانَ عَبّادٌ كَفِيئًا لِدارِمٍ؟ ... بَلَى وَلأبْياتٍ بِها الحُجُراتُ ٣ يعني: بَلَى وَلِبَنِي هاشِمٍ. قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ}؛ أي: بِخَبَرِ كَذِبٍ، يعني الوليد بن عقبة بن أبِي مُعَيْطٍ، بَعَثَهُ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُصَدِّقًا ٤ إلى بني المُصْطَلِقِ،
١ البيت من الطويل، لِعَمْرِو بن شَأْسٍ الأسَدِيِّ، ونُسِبَ للنَّجاشِيِّ الحارِثيِّ، والرُّكَباتُ: جمع رُكْبةٍ. التخريج: شعر عمرو بن شأس ص ٧٤، الكتاب ٣/ ٥٧٩، المقتضب ٢/ ١٨٧، معانِي القرآن وإعرابه ١/ ٢٤١، ٣/ ١٤٠، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافِيِّ ٢/ ٢٤٣، الجمل للزجاجي ص ٣٨٠، المحتسب ١/ ٥٦، الحلل ص ٤٠٦، شرح الجمل لطاهر بن أحمد ٢/ ٢٤٤، شرح المفضل ٥/ ٢٩. ٢ قال سيبويه: "ومن العرب من يفتح العين إذا جمع بالتاء، فيقول: رُكَباتٌ وغُرَفاتٌ، سمعنا من يقول في قول الشاعر: وَلَمّا رَأوْنا بادِيًا رُكَباتُنا... عَلَى مَوْطِنٍ لَا نَخْلِطُ الجِدَّ بِالهَزَلْ . . . ومن العرب من يَدَعُ العَيْنَ من الضمة في "فُعْلةٍ"، فيقول: عُرْواتٌ وخُطْواتٌ". الكتاب ٣/ ٥٧٩، ٥٨٠، فقد ذكر سيبويه وجهًا ثالثًا وهو إسكان العين، وينظر أيضًا: المقتضب ٢/ ١٨٧، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٣٣، إعراب القرآن للنحاس ٤/ ٢١٠. ٣ البيت من الطويل لرجل من الحَبِطاتِ يَرُدُّ على الفرزدق، ونُسِبَ للفرزدق، وليس في ديوانه. التخريج: مجاز القرآن ٢/ ٢١٩، الكامل للمبرد ١/ ٦٤، ٢/ ٦٨، جامع البيان ٢٦/ ١٥٧، جمهرة اللغة ص ٩٧٠، الحجة للفارسي ٤/ ١٥٩، الكشف والبيان ٩/ ٧٧، مجمع البيان ١٠/ ٤٨٣، عين المعانِي ورقة ١٢٥/ أ، خزانة الأدب ١٠/ ٢١٢. ٤ المُصَدِّقُ هنا: عامل الصدقات أو وكيل الفقراء في قَبْضِ الصَّدَقاتِ. اللسان: صدق.