539 · ص116 · ج1
إليه في عُمَر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- لِفَوات وِرْدِهِ".
٢ - في قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} ١، قال الجِبْلي ٢: "وهو نُوحُ ابن لَمَكَ بن مَتُّوشَلَخَ بن أَخْنُوخَ -وهو إِدْرِيسُ عليه السّلام- ونوحٌ بالسُّرْيانِيّةِ معناه: السّاكِنُ؛ لأن الأرض طُهِّرَتْ من خَبَثِ الكفار وسَكَنَتْ إليه، وفي الحديث: "أَوَّلُ بَنِي إسرائيلَ نُوحٌ -عليه السّلام-"، قاله السَّجاوَنديُّ" ٣.
والثانية: النقل عنه بدون الإشارة إليه، ومن أمثلته ما يلي:
١ - في قوله تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} ٤، قال الجِبْلي ٥: "وقَرأَ طلحة بن مصرِّف والحسن وعيسى بن عُمر: {سُورةً} بالنَّصب على معنى: أَنْزَلْناها سُورةً، والكناية صلةٌ زائدة، وقيل: على الإغراء؛ أي: اتَّبِعوا سورة أنزلناها". اهـ، وهذا الوجه الثاني قاله السَّجاوَندي في عين المعانِي ٦.
٢ - في قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ} ٧، قال الجِبْلي ٨: "وقيل: الباء للتّعدِية؛ أي: تُشَقِّقُ السماءُ الغمامَ: تُهْوِيها إلى الأرض". اهـ، وهذا ما قاله السَّجاوَندي ٩.
١ نوح ١.
٢ البستان ٤/ ٨١.
٣ عين المعانِي ورقة ١٣٧/ ب.
٤ النور ١.
٥ البستان ١/ ٣٠٨.
٦ ورقة ٨٨/ ب.
٧ الفرقان ٢٥.
٨ البستان ١/ ٣٧٤.
٩ ينظر: عين المعانِي ورقة ٩٢/ ب.