447 · ص97 · ج1
الجِبْلي ١: "قال أبو عُبيدةَ ٢: معناه: إنّا لَعلى هُدًى وإنّكم إِيّاكُم لَفي ضلالٍ مبُيِن".
والثانية: نقلُه عن أَبِي عُبيدةَ بغير إشارةٍ إليه:
١ - في قوله تعالى: {ثَانِيَ عِطْفِهِ} ٣، قال الجِبْلي ٤: "يعني: مستكبِرًا نَفْسَهُ، تقول العرب: جاء فلانٌ ثانِيَ عِطْفِهِ؛ أي: متبختِرًا لتَكَبُّرِهِ وعِزِّهِ".
وهذا كلام أَبِي عُبيدةَ في مجازِ القرآن ٥.
٢ - في قوله تعالى: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا} ٦، قال الجِبْلي ٧: "والسُّورة مشتقةٌ من السُّورِ الذي يُحِيطُ بالبَلَدِ؛ لأنها تحيطُ بآياتٍ من القرآن، وقيل: هي مشتقةٌ من السُّؤْرِ وهو البَقِيّةُ". اهـ، والقولانِ قالهما أبو عُبيدة ٨.
٤ - معاني القرآن للأخفَش: وقد نَقَل الجِبْليُّ عن الأخفَش في نحو خمسينَ موضعًا، منها ما نَقَله عن "معانِي القرآن"، ومن أمثلة ذلك ما يلي:
١ - في قوله تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ} ٩، قال الجِبْلي ١٠: "قرأ نافعٌ:
١ البستان ٢/ ١٧٤.
٢ مجاز القرآن ٢/ ١٤٨.
٣ الحج ٩.
٤ البستان ١/ ٢٢٩.
٥ ٢/ ٤٥.
٦ النور ١.
٧ البستان ١/ ٣٠٩.
٨ في مجاز القرآن ١/ ٣، ٥، ٢٠.
٩ النور ٧.
١٠ البستان ١/ ٣١١.