437 · ص95 · ج1
١ - في قوله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} ١، قال الجِبْلي ٢: "أي: لعبًا وباطلًا، لا لحكمةٍ. . .، وهو منصوبٌ على الحال عند سيبوَيْه وقُطرُب، مجازُه: عابِثين".
ولم يذكر سيبوَيْه هذه الآيةَ في كتابه، وإنّما تحدَّث عن وقوع المصدر حالًا في نحو: قَتَلْتُهُ صَبْرًا، ولَقِيتُهُ فُجاءةً ومُفاجأةً وكِفاحًا ومُكافَحةً ٣.
٢ - في قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ} ٤، قال الجِبْلي ٥: "وهذا عطفُ البيان الذي يقوم مقامَ النَّعت لـ {هَذَا}، وهذا قول سيبوَيْه ٦ ".
والثالثة: النقل عن الكتاب دون الإشارة إليه: ومن أمثلته ما يلي:
- قال الجِبْلي ٧: "وقوله: {لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} ٨ و {لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} ٩ منصوبانِ على المصدر، وقيل: على إضمارِ الفعل المتروكِ إِظهارُهُ". اهـ، وهذا الرأيُ الثاني الذي ذكره هو رأيُ سيبوَيْه ١٠.
والرابعة: أقوالٌ لم أقفْ عليها في الكتاب: ومن أمثلتها عندَه ما يلي:
١ المؤمنون ١١٥.
٢ البستان ١/ ٣٠٢.
٣ ينظر: الكتاب ١/ ٣٧٠.
٤ الزخرف ٣١.
٥ البستان ٢/ ٤٦٢.
٦ ينظر: الكتاب ٢/ ١٨٩: ١٩٣.
٧ البستان ٣/ ٣٠٠.
٨ سورة ص ٥٩.
٩ سورة ص ٦٠.
١٠ ينظر: الكتاب ١/ ٢٩٥، ٣٢٨.